بدأت منذ قليل الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي والتي عقدها بشأن الوضع في لبنان بعد انفجار مرفأ.. المزيد

لبنان

السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد انفجار بيروت..

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بشأن لبنان

مجلس الأمن
مجلس الأمن

بدأت منذ قليل، الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي، والتي عقدها بشأن الوضع في لبنان، بعد انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، والذي راح ضحيته 160 شخصًا، كما تسبب في إصابة وتشريد آلاف الأشخاص، وذلك حسبما أفادت قناة سكاي نيوز عربية، في نبأ عاجل.



مجلس الأمن يناقش تداعيات انفجار بيروت 

وأعلن مجلس الأمن الدولي، الأسبوع الماضي، عقد جلسة طارئة؛ لمناقشة تداعيات انفجار بيروت، وتأثيره على قوات حفظ السلام الموجودة في لبنان.

وتسبب انفجار مرفأ بيروت، في مظاهرات غاضبة بلبنان، وسرعان ما تحولت الاحتجاجات لأعمال عنف عندما ألقى المتظاهرون الحجارة على قوات الأمن، والتي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

ومن جانبه، انتشر الجيش اللبناني في محيط وزارة الخارجية اللبنانية بعد إخراج المتظاهرين منها، عقب اقتحامهم المبنى الكائن في منطقة الأشرفية وسط العاصمة المنكوبة، رافعين شعار "بيروت منزوعة السلاح".

تفاصيل انفجار مرفأ بيروت

ووقع انفجار ضخم في العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء الماضي، في مرفأ بيروت، وذلك بعد اشتعال النيران بالقرب من مكان الانفجار، ووصلت إلى مخزن كبير يحتوي على الأمونيا، ومن ثم انفجر المرفأ، وتسبب في وفاة 160 شخصًا وإصابة وتشريد آلاف الأشخاص.

استمرار التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت 

ومن جانبه، أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، أن التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت لا تزال مستمرة، وستبحث التحقيقات فيما إذا كان هناك دور لأطراف خارجية في الانفجار.

وأضاف الرئيس اللبناني، أن هناك احتمالات لوجود تدخل خارجي من خلال صاروخ أو قنبلة أو عمل آخر، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وتابع عون: “سندرس أيضًا احتمالية أن يكون ما حدث ناجمًا عن إهمال أم مجرد حادث، من خلال صور الأقمار الصناعية، وسط تصاعدت الأصوات التي تلقي باللوم على إهمال الحكومة، وتخزينها للمواد شديدة الانفجار لسنوات عدة في الميناء”.

أمريكا تنفي علاقة إسرائيل بانفجار بيروت 

وأوضحت وكالة رويترز للأنباء، أن السلطات الأمريكية، أكدت أنها لا تستبعد أن يكون الحادث ناجمًا عن وقوع هجوم، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي نفى أن يكون له أي دور في الانفجار.