إبراهيم الشقنقيري هو مخرج من صناع الفن المصري والذي قرر أن يسلك طريق مختلف عما قدمه أبناء جيله.. المزيد

إبراهيم الشقنقيري

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:47
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قدم أكثر من 100 عمل فني

صاحب فوزية البرجوازية.. محطات في حياة إبراهيم الشقنقيري

إبراهيم الشقنقيري
إبراهيم الشقنقيري

إبراهيم الشقنقيري، مخرج ساهم بشكل كبير في صناعة الفن المصري، وقرر أن يسلك طريقًا مختلفًا عما قدمه أبناء جيله من أفلام سينمائية وأعمال درامية، فكان صاحب هم اجتماعي، ورأى أنه من الضروري طرحه على الشاشة أيًا كانت الطريقة التي سيقوم بالطرح من خلالها، فأصبح صاحب خط سينمائي درامي جعله لامعًا بين المخرجين.



وقدم المخرج الراحل إبراهيم الشقنقيري، 100 عمل فني بين أفلام ومسلسلات ومسرحيات، استطاعت جميعها أن تترك صداها لدى الجمهور، بل ووضعته في مصاف الحاصلين على جوائز عالمية.

بداية إبراهيم الشقنقيري

تخرج إبراهيم الشقنقيري في كلية الآداب قسم السينما من جامعة كالفورنيا عام 1960، ليشق بعدها طريقه مباشرة في مصر، مقدمًا العديد من السهرات التليفزيونية، والتي كان منها حلاوة الروح وأين عمري والمهاجرون والأستاذة فاطمة، وقدم أول عمل درامي له، وهو مسلسل حلقات فكاهية، عام 1963، وكان أول فيلم له هو صيف قوي الذاكرة، عام 1968، وهو من بطولة مديحة كامل ويوسف فخر الدين وجلال عيسى.

دخول السينما من باب مختلف

وقرر المخرج الراحل إبراهيم الشقنقيري، والذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، أن يدخل عالم السينما ولكن بشكل مختلف، فاستطاع أن يكون صاحب رأي وقضية، من خلاله تقديمه لمجموعة من الأفلام التليفزيونية، والتي كان يتم عرضها على الشاشة دون طرحها بالسينمات، واشتهرت كثيرًا بين الجمهور وحققت نجاحًا كبيرًا، وكان من أشهر تلك الأعمال فيلم أنا لا أكذب ولكني أتجمل، والذي قام ببطولته أحمد زكي وآثار الحكيم، وفيلم استقالة عالم ذرة، والذي أدت بطولته سهير الببلاوي، وفيلم فوزية البرجوازية، والذي أحدث ضجة كبيرة بسبب ما يناقشه من قضايا سياسية؛ حيث قدم من خلاله العلاقة بين أصحاب التيارات السياسية المختلفة، وهو من بطولته إسعاد يونس.

إبراهيم الشقنقيري وعلامات الدراما

وكما كان للراحل إبراهيم الشقنقيري علامات سينمائية، فله أيضًا نظيرتها في الدراما، والتي شكلت تاريخ جيل كامل، ويأتي في مقدمتها ساكن قصادي، وغدًا تتفتح الزهور، وآن الأوان، واختطاف، وغيرها، حتى كان آخر الأعمال التي قدمها للدراما هو مسلسل حكايات البنات، عام 2009.

جوائز إبراهيم الشقنقيري

ومع ما قدمه إبراهيم الشقنقيري من مشوار متميز استمر قرابة الـ50 عامًا، لاقى تقديرًا كبيرًا من الدول المختلفة، وحصل على جائزة الدراما عن فيلم الكتاب ذو الغلاف الجميل، عام 1965.

كما حصل على جائزة مهرجان الإسكندرية الدولى للتليفزيون عن الفيلم التسجيلى “اللحظة الخالدة"، عام 1964، وكرمته ألمانيا عن مجمل أعماله من خلال منحه جائزة مهرجان لينبيرغ عن فئة الأفلام التسجيلية عام 1968، وحصل أيضًا على جائزة أحسن مخرج عن فيلم استقاالة عالم ذرة، وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلم أنا لا أكذب ولكني أتجمل.