أعلنت القوات المسلحة في الكونغو الديمقراطية مقتل 16 مدنيا على الأقل خلال غارة لميلشيات على قرى شرق..المزيد

الكونغو,ارهاب,هجوم,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مقتل 19 مدنيًا في هجوم بالكونغو الديمقراطية

هجمات شرق الكونغو
هجمات شرق الكونغو

أعلنت القوات المسلحة في الكونغو الديمقراطية، مقتل 16 مدنيًا على الأقل، خلال غارة لميلشيات على قرى شرق البلاد، في حادث جديد من أعمال العنف العرقية، والتي حذرت منها الأمم المتحدة، لأنها تشكل جرائم ضد الإنسانية، حيث أجبرت الهجمات التي شنتها المليشيات والجماعات المسلحة المختلفة، أكثر من 400 ألف شخص على الفرار من منازلهم في الفترة بين شهري مارس ويونيو الماضيين، حسبما أفادت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.



مقتل 16 شخصًا في هجوم بالكونغو 

وقال جولز نغونجو، المتحدث بِاسم القوات المسلحة بالكونغو الديمقراطية، في بيان رسمي، اليوم الإثنين: إن مليشيا كوديكو المحظورة قتلت شعبنا مرة أخرى صباح الأحد، مؤكدا سقوط 16 ضحية في الهجوم. 

وأضاف: "الجيش مصمم على القضاء على رجال الميليشيات الذين لا يريدون الاستسلام".

وصرح شاريتي بانزا، رئيس جماعة محلية للحقوق المدنية، بأن مقاتلي كوديكو، ومعظمهم من جماعة ليندو العرقية، هاجموا عدة قرى على بعد 70 كيلومترًا (43 ميلاً) شمال شرق مدينة بونيا، موطن معظم أفراد عرقية الهيما، مؤكدًا أن الجماعة قتلت عشرة أشخاص في قرية وستة في قرية أخرى.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، بأن الحكومة أرسلت الشهر الماضي، العديد من أمراء الحرب السابقين، بما في ذلك شخص تم الإفراج عنه للتو، بعد أكثر من عقد في السجن في لاهاي والكونغو؛ لارتكابه جرائم حرب؛ لإقناع مقاتلي التعاونية من أجل تنمية الكونغو (CODECO) بالاستسلام، مشيرة إلى أنهم لم ينجحوا حتى الآن.

وأكدت أن قرية إيتوري، الغنية بالموارد الطبيعية، شهدت أكثر المعارك شراسة في البلاد بين عامي 1999 و2007، بعد أن تطور الصراع على السلطة بين الجماعات المتمردة إلى إراقة دماء عرقية، معظمها بين الهيما والليندو.

وأوضحت أنه بعد عقد من الهدوء النسبي، استؤنف القتال في ديسمبر2017 ، على الأرض في كثير من الأحياء، مشيرة إلى تطور الاضطرابات منذ ذلك الحين إلى هجمات أكثر تنسيقًا من قبل CODECO على الجيش والهيما.

وحذرت الأمم المتحدة في مايو الماضي، من أن أعمال القتل وقطع الرؤوس والاغتصاب وغيرها من الأعمال البربرية التي ترتكبها منظمة كوديكو يمكن اعتبارها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.