دموع وفرحة وابتسامة طفل وتقبيل رأس جندي ومظلة تحملها سيدة تحمي بها زوجها الساجد مشاهد حرمنا منها هذا العام

وقفة عرفات,حج 2020,حج 2019

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 07:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| دموع وفرحة.. حج 2019 ترك لنا ذكريات المُودع

مشاهد من حج 2019
مشاهد من حج 2019

دموع وفرحة، وابتسامة طفل، وتقبيل رأس جندي، ومظلة تحملها سيدة تحمي بها زوجها الساجد، مشاهد حرمنا منها هذا العام في الحج، نظرًا للإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ولكن هذا اليوم، 10 أغسطس، يحمل لنا ذكريات جميلة من على جبل عرفات؛ إذ وافق التاسع من شهر ذي الحجة من العام الهجري الماضي.



بدا هذا الحج، وكأنه إنسان يشعر بأنه راحل ولن يأت مرة أخرى، أو لن يكون مثل طبيعته التي عُرف عليها، فالتقطت عدسات المصورين خلال يوم وقفة عرفات قبل الماضي، العديد من الصور الإنسانية الجميلة، التي تدل على صفاء النفوس، وتحمل معاني رائعة.  

كان المشهد الأكبر روعة، ولفت انتباه العديد هو قيام الحجاج بالتوسل والتضرع إلى الله عز وجل، مع سقوط حبات المطر من السماء؛ ما جعل بعضهم يسجد لله فرحًا بما يرى.

 

 

 

 

والتقطت عدسات المصورين، رجلًا يحمل طفله، ويرتسم على وجهيهما البسمة والسعادة، في ظل سقوط المطر، في الساعات الأخيرة من يوم عرفات، بجانب سيدة تحمل مظلة؛ من أجل حماية زوجها من حرارة الشمس، أثناء أدائه الصلاة.

 

 

 

كما ظهر الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به رجال الأمن في مساعدة كبار السن، كان أبرزها مشهد جندي يحمل رجلًا كبيرًا، بكل سعادة ودون أي تضجر، وفي المقابل التقطت عدسة أحد المصورين حاج يقبل رأس أحد الجنود.

 

 

 

كما ظهرت زوجة أو ربما أمًا تضع مظلة على رأس حاج، تحميه من سقوط المطر، أثناء إعانته لسيدة كبيرة تسير على كرسي متحرك.

 

 

جدير بالذكر أن الوقوف بعرفة يعد الركن الأعظم من فريضة الحج، ولا تصح بدونه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحج عرفة"، ومع شروق شمس يوم التاسع من ذي الحجة، يخرج الحاج من منى، بعد قضاء يوم التروية، ويتوجهون إلى جبل عرفات للوقوف به.

ويتحقق الوقوف بعرفة بوجود الحاج في أي جزء من أجزاء الجبل، سواء كان واقفًا أو راكبًا أو مضطجعًا، لكن إذا لم يقف داخل حدود المكان المحددة فسد حَجُّه.

ويبدأ الوقوف بعرفة من طلوع شمس يوم التاسع، إلى غروبها، ويصلي الحجاج بها صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم بأذان واحد وإقامتين، ثم يتوجهون إلى مزدلفة للمبيت بها، ويصلون هناك المغرب والعشاء جمع تأخير.