قررت النيابة العامة في أكتوبر حبس المتهمين بسرقة فيلا محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى ٤ أيام عل

الخطيب,الساحل الشمالي,النادي الأهلي,سرقة فيلا الخطيب

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 08:32
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حبس المتهمين بسرقة فيلا محمود الخطيب في 6 أكتوبر

الخطيب
الخطيب

قررت النيابة العامة في أكتوبر، حبس المتهمين بسرقة فيلا محمود الخطيب ، رئيس مجلس إدارة النادى الأهلى، ٤ أيام على ذمة التحقيقات، حيث كشفت التحقيقات، أن المتهمين سرقوا فيلا محمود الخطيب ، رئيس النادي الأهلي، أثناء وجوده وأسرته في إجازة بالساحل الشمالي، وعقب عودتهم اكتشفوا الواقعة.



وأضافت التحقيقات، أن "الخطيب" تقدم ببلاغ لقوات الأمن وبالمعاينة وجد بعثرة في محتويات الفيلا وكسر بأحد النوافذ، كما تبين فقد أجهزة إلكترونية، وإكسسوارات حريمي.

وتمكن رجال الأمن من كشف ملابسات الجريمة، بعد تفريغ الكاميرات الموجود بمسرح الواقعة، وتبين أن وراء ارتكابها، عامل زراعي من المكلفين برعاية الحدائق الموجودة بالتجمع السكني "الكومباوند"، ٢ عمال من معارفه.

وأقر المتهمين في التحقيقات بارتكاب الجريمة، لاعتقادهم بوجود مقتنيات ثمينة بداخلها.

المجوهرات طلعت فالصو.. اعترافات سارقي فيلا محمود الخطيب

"سرقنا أجهزة ومجوهرات طلعت فالصو ورميناها في الشارع".. هكذا اعترف المتهمون بسرقة فيلا محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي،بعدما تمكنت قوات الأمن من القبض عليهم بعد تفريغ كاميرات المراقبة، وذلك بعدما سرقوا الفيلا خلال الأيام القليلة الماضية، من خلال كسر جزء من إحدى النوافذ الحديدية بالفيلا المتواجدة في مدينة السادس من أكتوبر.

اعترافات سارقو فيلا الخطيب

وعند استجواب رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة للمتهمين، اعترفوا بسرقة فيلا محمود الخطيب، والتي تسكن بها نجلته بحي الأشجار في مدينة السادس من أكتوبر.

واعترف المتهمون بسرقة أجهزة كهربائية وكاميرا ولاب توب، وإي باد، وكذلك ريسيفر شبكة قنوات "BEIN SPORT"، بالإضافة إلى بعض الإكسسوارات الحريمي.

وأشارت التحريات إلى أن المتهمين يعملون "جناينية"، في حي الأشجار، واثنين منهما عمالة دائمة، بينما الثالث لديه صلة قرابة بأحدهما وعمل معهم بعيد الأضحى المبارك، وهو من خطط لسرقة الفيلا.

وأكدت التحريات، أن الثنائي رفضا سرقة الفيلا لأنها ملك محمود الخطيب، معلقين: “لو سرقناها الدنيا هتتقلب علينا"، ليقنعهم المتهم الثالث، قائلًا: "علشان هي فيلا الخطيب هنلاقي فلوس ومجوهرات، هنسرقها ونهرب محدش هيعرف يجيبنا".

وقال المتهمون، إن يوم الجريمة، لم يتواجد أحد في الفيلا، حيث سافروا إلى إحدى المدن الساحلية، ليتسللوا عبر سور الفيلا ويكسروا جزء من نافذة حديدية ويدخلوه إليها.

المجوهرات طلعت فالصو

وواصل المتهمون اعترافاتهم، بأن هدفهم من السرقة هو وجود مبالغ مالية ومصوغات ذهبية، ولكن لم يجدوا أي متعلقات ثمينة، مشيرين إلى أن المسروقات تمثلت في بعض الأجهزة والإكسسورات الفالصو والتي ألقوها في الشارع، حد على قولهم.

وبعد الاعتراض أرشد المتهمون عن المسروقات حيث تم ضبطها، كما أرشدوا عن الأدوات المستخدمة في كسر النافذة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاههم، وإحالتهم إلى النيابة للتحقيق.