تخطو المملكة العربية السعودية خطوات جادة وحقيقية نحو تحسين الوضع التعليمي في البلاد.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 05:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مفيد للطالب والمعلم وولي الأمر..

كل شيء في مكان واحد.. تفاصيل نظام التعليم السعودي "نور"

نظام التعليم السعودي نور
نظام التعليم السعودي نور

تخطو المملكة العربية السعودية، خطوات جادة وحقيقية نحو تحسين الوضع التعليمي في البلاد، وذلك عن طريق وضع خطط عديدة وآليات واضحة تخدم الطلبة مقدمًا، وتتيح في الوقت نفسه فرص مناسبة للمعلمين، وفي الآونة الأخيرة، بدأت المملكة تنظر إلى العنصر البشري باعتباره أهم المكونات التي يتم الاعتماد عليها في التنمية، لذا بدأت في توطين بعض القطاعات بشكل تام، وأخرى بشكل تدريجيي، وكان التعليم ضمن هذه الفئة الأخيرة.

ودخل التعليم ضمن الفئة المتدرجة نظرا للسنوات الطويلة التي اعتمدت فيه السعودية على العنصر البشري الخارجي في العملية التعليمية، الأمر الذي جعلها مضطرة للتدرج في توطين هذه المهنة تحديدًا والاستفادة من خبرات الدول الأخرى، لذا حافظت على عدد من المعلمين ضمن رؤيتها التطويرية 2030.

مخطط المملكة

ووضعت المملكة العديد من الخطط من بينها نظام "نور"، المقرر العمل به رسميا في منتصف الشهر الجاري، وهذا النظام يستهدف إنجاز العديد من الأمور الخاصة بالمعلمين والمعلمات من بينها تنشيط حركة النقل الداخلي.

ووفقًا لوزارة التعليم في السعودية، فإنه سيتم اختيار بعض المعلمين في مناطق محددة وتوزيعهم بشكل عادل عبر نظام "نور" الذي يتيح أيضا إمكانية التقدم باعتراض على الحركة والحصول على فرصة أخرى للتوزيع.

ما هو نظام نور؟

هو نظام يتيح فرص متساوية لكل من الطالب والمعلم وولي الأمر، بحيث يضمن للأول سهولة البحث والسرية التامة في كل شيء، عن طريق التسجيل عبر الهوية الوطنية .

وبالنسبة لأولياء الأمور، فإن النظام يتيح إمكانية تسجيل الأبناء والبنات وفق جدول زمني معلن، وباستخدام اسم المستخدم وكلمة السر، وبالتالي يوفر عليهم الوقت والجهد.

النظام الإلكتروني

والنظام الإلكتروني الجديد يمكن الطالب من الاستعلام عن نتائجه الشهرية والتقارير التي قدمها للمعلم، الذي بدوره يرفعها بشكل مباشر على سيستم النظام لتكون متاحة لجميع الطلاب.

ومن أهم مميزات نظام "نور" أنه يكون متاحا لجميع المراحل التعليمية ابتداء من طلاب رياض الأطفال والصفوف الابتدائية الأولى، ما يعني أن النظام الجديد يساعد أولياء الأمور في اختصار الوقت والجهد.

في قلب الحدث

يتضمن النظام الجديد كذلك جزئية هامة تتعلق بالدراسة، إذ يمكن الطلاب دائما من الاطلاع على الأخبار وأن يكونوا مع الحدث، بحيث يمكنهم معرفة كل القرارات الوزارية الصادرة وبالتالي تحديد موقفهم بدلا من تضارب الأنباء.

وبالتالي فإن النظام الجديد يضمن السهولة واليسر وأن يصبح الطالب على اطلاع دائم بكل شيء، وعن طريقة ضغطة زر فإنه يمكنه معرفة كل الأمور سواء الخاصة به والتي تكون سرية للغاية أو تلك التي تتعلق بالمنظومة التعليمية بشكل عام.