قالت قيادة الجيش اللبناني اليوم الأحد إنها ستتعامل بالطرق المناسبة مع متجاوزي الأطر السلمية للتظاهرات. ونقلت

لبنان,الجيش اللبناني,انفجار مرفأ بيروت,مرفأ بيروت

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 07:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الجيش اللبناني: سنتعامل بالطرق المناسبة مع متجاوزي الأطر السلمية للتظاهرات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قالت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الأحد، إنها ستتعامل بالطرق المناسبة مع متجاوزي الأطر السلمية للتظاهرات. ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان عن تغريدة لقيادة الجيش عبر تويتر، تحذيرها لبعض المتظاهرين "الذين تجاوزوا الأطر السلمية للتظاهرات، وعمدوا إلى القيام بأعمال شغب وتكسير وحرق وتعد على الممتلكات العامة والخاصة".



وأكدت قيادة الجيش أنها "ستتعامل مع هؤلاء بالطرق المناسبة"، كما جددت دعوتها للعودة إلى سلمية التظاهر.

وكانت الوكالة ذكرت أن متظاهرين اقتحموا مبنيي وزارتي الأشغال والمهجرين.

كما أفادت الوكالة بأن المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية في محيط مجلس النواب، أسفرت عن إصابات عدة، وأنه مع احتدام المواجهات.

وتشهد العاصمة اللبنانية مظاهرات احتجاجاً على انفجار مرفأ بيروت وما يصفه المتظاهرون بـ"فساد السلطة".

كان الانفجار قد خلف 158 قتيلا ونحو 6000 مصاب ودمارا هائلا في المرفأ وأضرارا بعدد كبير من المباني مما أدى إلى تشريد قرابة 300 ألف شخص.

• مستقبل لبنان يتحدد الآن

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، إن مستقبل لبنان يتحدد الآن، وأضاف في مؤتمر دولي للمانحين عبر دائرة الفيديو، أن المؤتمر المنعقد اليوم يهدف إلى حشد الجهود، وجمع إمكانيات المجتمع الدولي من أجل تلبية احتياجات سكان بيروت بطريقة ملموسة.

وتابع ماكرون: "إنّنا نرسل رسالة واضحة، نحن والمجتمع الدولي والأصدقاء والشركاء الأقرب إلى لبنان، ولن نتخلى عن الشعب اللبناني"، وأضاف: "ستكون أولويتنا في العمل لصالح الشعب اللبناني، متجهة نحو تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا والتي أعربت عنها الأطراف الفاعلة الميدانية، في مجالات الصحة والغذاء والتعليم والإسكان".

واستطرد الرئيس الفرنسي: "يجب أن تستمر جهودنا لأجل طويل، وسنولي اهتمامًا كبيرًا لتوزيع المساعدات على السكان في الميدان بطريقة فعالة"، مستطردًا: "وتتضمن الجهود التي نبذلها للمساعدة، دعم إجراء تحقيق حيادي وذي مصداقية ومستقل بشأن الانفجار الذي وقع في 4 أغسطس، وهو مطلب هام ومشروع للشعب اللبناني، إنها مسألة ثقة".

وقال إنّ الشعب اللبناني شعب حر وصاحب سيادة، ويعود الأمر إلى السلطات اللبنانبة في العمل على منع سقوط البلد، وتلبية التطلعات التي يعرب عنها الشعب اللبناني بطريقة مشروعة في هذه الأثناء بشوارع بيروت.

وزاد: "يتحدد الآن مستقبل لبنان، لصالح لبنان نفسه، وبالتعاون مع شركائه الدوليين الذي يقفون إلى جانبه".