شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية اليوم الأحد عبر الفيديو كونفرانس في المؤتمر الدولي لدعم لبنان

فرنسا,الرئيس السيسي,لبنان,مرفأ بيروت

الأحد 27 سبتمبر 2020 - 15:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

خلال المؤتمر الدولي لدعم بيروت..

السيسي يوجه رسالة للشعب اللبناني

الريس السيسي خلال الاجتماع
الريس السيسي خلال الاجتماع

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، اليوم الأحد، عبر الفيديو كونفرانس، في المؤتمر الدولي لدعم لبنان، والذي نظمته فرنسا والأمم المتحدة، وبمشاركة لفيف من رؤساء الدول والحكومات، وذلك بعد الاضطرابات التي تشهدها لبنان حاليًا جراء حدوث انفجار بمرفأ بيروت، أسفر عن وفاة 160 شخصًا وإصابة وتشرد الآلاف. 



وصرح المتحدث الرسمي بِاسم رئاسة الجمهورية، بأن المؤتمر عقد بهدف حشد الدعم من قبل شركاء لبنان الدوليين الرئيسيين وتنسيق المساعدات الطارئة من المجتمع الدولي في مواجهة تداعيات انفجار مرفأ بيروت يوم 4 أغسطس الجاري، وذلك لمساندة الشعب اللبناني والاستجابة لاحتياجاته في هذا الصدد، سواء الطبية والغذائية وتلك المتعلقة بإعادة تأهيل البنية التحتية.

وأعرب الرئيس السيسي، خلال كلمته عن الشكر والتقدير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمبادرة بالدعوة لعقد هذا المؤتمر، والذي يكتسب أهمية بالغة في ظل الظرف العصيب الذي يواجه الشقيقة لبنان، داعيًا المجتمع الدولي إلى بذل ما يستطيع من أجل مساعدة لبنان على النهوض مجددًا من خلال تجاوز الآثار المدمرة لحادث بيروت وإعادة إعمار ما تعرض للهدم.

كما أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أن مصر قد شرعت في أعقاب انفجار بيروت الأليم في تقديم يد العون إلى الأشقاء في لبنان عبر جسر جوي مُحمل بالمواد الإغاثية والأطقم والمستلزمات الطبية اللازمة لمساعدتهم على مواجهة تداعيات الحادث، كما فتح المستشفى العسكري الميداني المصري في لبنان أبوابه لتقديم الخدمات الطبية العاجلة، مؤكدًا مجددًا على دعم مصر وتضامنها الكامل مع الشعب اللبناني، واستعدادها التام لتقديم كافة أشكل الدعم من خلال المزيد من المساعدات الطبية والإغاثية اللازمة في هذا الصدد، إلى جانب تسخير إمكاناتها لمساعدة الأشقاء في لبنان في جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة.

السيسي يطالب اللبنانيين بالبعد عن الصراعات الإقليمية 

كما ناشد السيسي، المواطنيين المخلصين في لبنان، على اختلاف مواقعهم، النأي بوطنهم عن التجاذبات والصراعات الإقليمية، وتركيز جهودهم على تقوية مؤسسات الدولة الوطنية اللبنانية، وتلبية تطلعات الشعب اللبناني عبر تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الحتمية التي لا مجال لتأجيلها، بما يؤهل لبنان للحصول على ثقة المؤسسات المالية الدولية والدعم الدولي، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على مسيرة لبنان نحو تحقيق الاستقرار والتنمية والرخاء.