بدأ الطاعون الدبلي يظهر في بعض دول العالم بينما لازالت القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 07:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تسببه بكتيريا تستوطن الفئران والبراغيث

الطاعون الدبلي.. أعراضه وطرق الوقاية منه

الطاعون الدبلي
الطاعون الدبلي

ظهر الطاعون الدبلي في بعض دول العالم، بينما لا تزال القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد قائمة، وهذا المرض يختلف فيه طبيعته عن كورونا لكنه أيضًا مميت، ويتفق مع كورونا في أن كليهما يأتي من مصدر حيواني، غير أن الطاعون الدبلي مصدره معروف وهو الفئران والبراغيث والجرذان، أما كورونا فمصدره ليس واضحًا.



ويختلف الاثنان في أن كورونا يسببه فيروس، بينما الطاعون تسببه بكتيريا، ويمكن علاجه بل القضاء عليه بواسطة المضادات الحيوية، لذا فإن المخاوف منه ليست بقدر المخاوف من كورونا.

وظهر أول الأمر في الصين ثم انتقل إلى منغوليا، ورصدت بعض حالات الطاعون الدولي في دور مجاورة للصين، فضلًا عن وجوده في بعض الدول الأفريقية ومنها الكونغو ومدغشقر.

أعراض الطاعون الدبلي

وخطورة الطاعون الدبلي في توقيت علاجه، بمعنى أنه إذا تم تقديم العلاج للمصاب في وقت مبكر فإن فرص بقائه على قيد الحياة تكون مرتفعة والعكس.

ويسبب هذا المرض نوعًا من البكتريا "يرسينيا"، وتستوطن القوارض والبراغيث تحديدًا، ثم تنتقل في حال ملامسة هذه الكائنات إلى الإنسان لتتكاثر داخله مسببة المرض.

وتتمثل أهم أعراض الفيروس في التهاب اللوزتين والغدد اللمفاوية والطحال، كما تظهر الأعراض على شكل الحمى والصداع والرعشة والتعب المفاجئ والآلام في العضلات.

كما يؤدي الطاعون أيضًا إلى ظهور تورم في العقد اللمفاوية في مناطق محددة من الجسم أبرزها الفخذين والإبطين والرقبة، وتتطور الأعراض بشكل سريع جدًا.

ومن المتعارف عليه أن الطاعون الدبلي يؤثر بشكل ملحوظ على عمل الرئتين، الأمر الذي يسبب سعالًا وآلامًا في الصدر وصعوبة في التنفس.

ولا يتوقف دور البيكتريا المسببة للمرض على الانتقال للمريض والتسبب في الأعراض السابقة بل يمكنها أيضا أن تدخل في مجرى الدم وتسبب "تسمما" وتلفا في الأنسجة وفشلا في الأعضاء، بحيث يعجز كل منها عن القيام بوظيفته الأساسية.

وبخلاف كورونا الذين تتراوح فترة حضانته من 5 أيام إلى أسبوعين، فإن الطاعون الدبلي يظهر على الشخص بعد الإصابة بيومين أو 5 أيام على الأكثر، ما يعني أنه أكثر سرعة في الظهور.

أما الفيروس نفسه، فلا يعد جديدًا إذ سبق وظهر عامي 2010 و2015، وتم الإبلاغ عن 3248 حالة في جميع أنحاء العالم، توفيت منها 581 حالة، كما سجلت الصين 26 حالة إصابة بالفيروس و11 حالة وفاة ما بين عامي 2009 و2018.

طرق انتقال الطاعون الدبلي

وهناك عدة طرق يمكن من خلالها أن ينتقل الطاعون، ولكن أبرزها على الإطلاق هو لمس الحيوان المصاب بالفيروس، أو التعرض للسعات البراغيث التي تكون حاملة للفيروس، وليس هذا فقط، بل يمكن أن ينتقل أيضًا من خلال استنشاق قطرات الرذاذ الصادرة عن شخص مصاب.

والغريب في الأمر، هو أن الطاعون الدبلي يمكن أن ينتقل بين الحيوانات بسهولة شديدة، فالقطط معرضة له في حال أكلت الجرذان المصابة، وقد تم اكتشاف إصابة عدد من القطط به.

ويمكن أن ينتقل الطاعون من جثة شخص متوفي مصاب به إلى أولئك الذين أحضروا الجثة للدفن، وبالتالي فإن هناك العديد من المصادر التي يمكن من خلالها أن ينتقل الطاعون للإنسان.