أكدت قناة العربية الحدث فى خبر عاجل لها منذ قليل أن الجيش اللبنانى يفرض سيطرته على معظم المباني الرسمية التي

مجلس النواب,انفجار,متظاهرون,وفاة,إصابة,الجيش,وسائل الإعلام,بيروت,الأمن

الإثنين 21 سبتمبر 2020 - 09:04
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جيش لبنان يستعيد السيطرة على المبانى الرسمية بعد اقتحامها من المتظاهرين

اقتحام المتظاهرين لوزارة الخارجية اللبنانية
اقتحام المتظاهرين لوزارة الخارجية اللبنانية

أكدت قناة العربية الحدث، فى خبر عاجل لها منذ قليل، أن الجيش اللبنانى يفرض سيطرته على معظم المباني الرسمية التي اقتحمها المتظاهرون.



اقتحام المتظاهرين لمقر وزارة الخارجية اللبنانية

اقتحم متظاهرون لبنانيون، اليوم السبت، مقر وزارة الخارجية في مدينة الأشرفية؛ احتجاجًا على الوضع السياسي وانفجار مرفأ بيروت، والذي وقع خلال الأيام القليلة الماضية، وأسفر عن وفاة 150 شخصًا وإصابة وتشرد الآلاف، وبعد سيطرة المحتجين على مبنى الخارجية اللبنانية، أعلنوا، في بيان، أنها مقر لـ"عاصمة ثورة 17 تشرين".

وبحسب العين الإخبارية، فإن من اقتحم وزارة الخارجية هم مجموعة من الضباط المتقاعدين المحسوبين على النائب شامل روكز، وهو صهر رئيس الجمهورية اللبناني العماد ميشال عون.

وقال المحتجون، إن الاقتحام جاء لإيصال صوتنا إلى العالم والأمم المتحدة بأن السلطة السياسية الحاكمة "طبقة ساقطة".

وشددوا على أنهم لن يغادروا ساحات المظاهرات حتى إسقاط الطبقة الحاكمة، مؤكدين بقائهم في مقر وزارة الخارجية حتى رحيل تلك الطبقة.

وقال العميد المتقاعد جورج نادر، من أمام وزارة الخارجية بلبنان، إن حرس مجلس النواب أطلق الرصاص الحي على الثوار ويوجد 8 إصابات.

وخرجت مظاهرة، عصر اليوم السبت، في العاصمة اللبنانية، تعبيرًا عن الغضب من المسؤولين عقب انفجار في مرفأ بيروت أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصًا وجرح الآلاف.

اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن في بيروت 

ونشبت اشتباكات في وسط العاصمة اللبنانية بيروت بين المتظاهرين، وقوات الأمن التي بدأت في استخدام الرصاص الحي، والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة العديد من اللبنانيين.

وأشارت العين الإخبارية إلى أن المظاهرات بدأت سلمية أمام البرلمان، للاحتجاج على الأوضاع السياسية، سرعان ما تحولت لاشتباكات مع القوى الأمنية، عقب محاولة المتظاهرين إزالة الحواجز الإسمنتية المحيطة بمقر مجلس النواب. 

وأضافت أن الوضع متوتر للغاية، وسقط العديد من المصابين جراء استخدام قوات الأمن للرصاص الحي.   

ومن جانبها، طالبت قوات الأمن المتظاهرين السلميين، بالخروج من أماكن الاشتباكات، مؤكدة عدم قبولها التعرض لعناصرها بعد سقوط جرحى في صفوفهم.

ورفض عناصر فوج إطفاء بيروت الانصياع للأوامر برش المتظاهرين بالمياه، بعدما خسروا عددا من زملائهم خلال قيامهم بمهمة إطفاء الحريق في مرفأ بيروت الذي سبق وقوع الانفجار.   

وقالت وسائل الإعلام اللبنانية، إن قائد فوج إطفاء بيروت رفض المشاركة في قمع المتظاهرين، مشيرًا إلى أن الفوج لديه 10 شهداء جراء انفجار المرفأ، وليس لديهم إمكانات للقيام بالمهمة. 

ومن جانبه، أعلن الصليب الأحمر اللبناني عن ارتفاع عدد المصابين في الاشتباكات بوسط بيروت إلى 109 جرحى. 

وقال الصليب الأحمر، إن هناك 23 فرقة من كوادرنا الطبية توجهت لوسط العاصمة بيروت لإسعاف المصابين.