أكد وزير النقل الجزائري لزهر هاني اليوم السبت خلو موانئ البلاد من أي نوع من السلع الخطيرة.. المزيد

وزير النقل,الهيئة الوطنية,بيروت,زلزال الجزائر

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 23:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد انفجار بيروت..

وزير النقل الجزائري يكشف حقيقة وجود متفجرات بالموانئ

زلزال الجزائر
زلزال الجزائر

أكد وزير النقل الجزائري لزهر هاني، اليوم السبت، خلو موانئ البلاد من أي نوع من السلع الخطيرة أو المواد المتفجرة، مطالبًا بإعداد إحصاءات أسبوعية للسلع المحجوزة والمخزنة وإرسال تقارير مفصلة بشأنها للمسؤولين للنظر فيها وتسوية وضعها، مشيرًا إلى أن الجزائر كانت من الدول السباقة لمنع حجز أو تخزين البضائع الخطيرة بالموانئ



وقال هاني، في تصريحات اليوم خلال زيارة تفقدية لميناء الجزائر العاصمة، إن ما وقع في ميناء بيروت يمكن أن يحدث في أي ميناء آخر، ولهذا يجب العمل على التطبيق الصارم للقوانين لتفادي مثل هذه الكوارث.

ودعا إلى ضرورة محاربة البيانات المغلوطة التي يقدمها المستوردون والنظر في كيفية التصدي لها، موضحًا أن نقل البضائع الخطيرة مكلف ولهذا يتفادى البعض الإعلان عنها.

وأمر وزير النقل الجزائري كل الأجهزة المعنية بإجراء إحصائيات أسبوعية عن البضائع المحجوزة أو المخزنة أو تلك التي محل إجراءات قضائية أو تم التخلي عنها من قبل أصحابها وإرسال تقارير بشأنها للمسؤولين للنظر فيها وتسوية وضعيتها.

ومن جهة أخرى، استبعد وزير النقل الجزائري إعادة فتح مجال النقل البحري والجوي الموقوف مؤقتًا منذ مارس الماضي بسبب تفشي وباء كورونا في الوقت الحالي، وقال: "أولويتنا الآن هي محاربة الفيروس والسيطرة عليه وعند تحسن الأوضاع سيتم النظر في إمكانية إعادة فتح النقل الدولي".

وزير السكن الجزائري: الحكومة متضامنة مع المتضررين

وأكد وزير السكن والعمران والمدينة الجزائري كمال ناصري، اليوم السبت، أن الدولة متضامنة مع المواطنين في أي ظرف كان، وذلك خلال تفقده لآثار الهزتين الأرضيتين اللتين ضربتا ولاية ميلة شمال شرق البلاد أمس.

وقال ناصري، في تصريحات اليوم، إن زيارته لولاية ميلة مع وزيري الأشغال العمومية فاروق شيالي والموارد المائية أرزقي براقي تهدف لمعاينة الأماكن المتضررة وبعث رسالة اطمئنان للعائلات المتضررة، مضيفًا أن الفرق الفنية المتواجدة ميدانيًا تعمل على معاينة المنشآت والمساكن المتضررة وإحصاء الأضرار بدقة، موضحًا أن هناك 60 مهندسًا من الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء متواجدون حاليًا بالولاية وسيرتفع عددهم الليلة إلى 80 مهندسًا بهدف إنهاء العمل التقييمي التقني في أقرب وقت.

وأشار إلى أنه سيتم إيجاد حلول سريعة للعائلات التي تضررت منازلها بشكل كبير من الهزتين الأرضيتين والمصنفة في الخانة الحمراء من قبل فرق المعاينة وذلك دون إقصاء لأي عائلة.

وأكد الوزير الجزائري، أن الآليات الموضوعة من طرف الدولة ممثلة في الهيئة الوطنية للمراقبة التقنية للبناء والمركز الوطني للبحث المطبق في هندسة مقاومة الزلازل لمواجهة مثل هذه الطوارئ ستمكن من تجاوز الأزمة سريعًا.

وتعرضت ولاية ميلة، أمس لهزتين أرضيتين، بلغت قوة الأولى 4.9 درجة بمقياس ريختر وبلغت قوة الثانية 4.5 درجة.