عبرت الفنانة اللبناينة أمل حجازي عن غضبها الشديد من المسؤولين في بلدها لبنان خصوصا بعد انفجار مرفأ بيروت ووف

فرنسا,تويتر,انفجار,بيروت,لبنان,ماكرون,دونالد ترامب,امريكا,امل حجازي,الفنانة امل حجازي,الحكومة اللبنانية,انفجار بيروت,انفجار لبنان

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد انفجار مرفأ بيروت..

أمل حجازي مهاجمة الحكومة اللبنانية: كرامتكم أرخص من الفجل

الفنانة امل حجازي
الفنانة امل حجازي

عبرت الفنانة اللبناينة أمل حجازي عن غضبها الشديد من المسؤولين في بلدها لبنان، خصوصًا بعد انفجار مرفأ بيروت ووفاة العشرات وإصابة المئات، مهاجمة لهم عن طريق وصفها لهم بالحرامية، حيث لفتت إلى أن كل الدول التي ساعدت لبنان رفضت تسليم المساعدات إلى الدولة والحكومة، خوفًا من سرقتهم لها.



ونشرت الفنانة أمل حجازي عبر صفحتها الشخصية بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" تغريدة كتبت فيها: "كل الدول يلي ساعدت لبنان رفضت تسليم المساعدات للدولة يعني عرفوكن حرامية أنا لو مطرحكن بطم راسي بالرمل بس ما فيني قارن أنا كرامتي أغلى ما أملك وانتو كرامتكم أرخص من الفجل.. دولة العار".

أمل حجازي تهاجم الحكومة اللبنانية بسبب الرئيس الفرنسي

جدير بالذكر أن الفنانة أمل حجازي بدأت مهاجمتها للحكومة اللبنانية، تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت في أعقاب الانفجار الهائل الذي حدث، وكتبت عبر صفحتها بموقع التدوينات القصيرة "تويتر" تغريدة قالت فيها: "بدال ما يكونوا الرؤساء جايين يصيفوا مع عائلاتهم بلبنان الحلو عم يجو يشفقوا علينا ويتبرعولنا انتو بلا كرامة عايشين على السرقة والشحادة بس نحن بتعز علينا نفسنا انو اشحدوا علينا.. دولة الشحادة والسرقة".

بيان الرئاسة اللبنانية حول مساعدات الدول لهم

جدير بالذكر أن الصفحة الرسمية للرئاسة اللبنانية على "تويتر" نشرت بيانًا قالت من خلاله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره اللبناني ميشال عون في مكالمة هاتفية أنه سيحضر مؤتمر باريس الذي دعا له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدعم لبنان وتقديم المساعدات، والذي أشار إلى أن فرنسا ستنظم مؤتمرا للمساعدات الدولية من أجل لنبان ووعد "بإدارة شفافة" حتى تصل المساعدات للشعب والمنظمات غير الحكومية وجماعات الإغاثة وليس للنخبة الحاكمة المتهمة بالفساد وسوء الإدارة.

آلاف اللبنانين يطالبون بعودة الاحتلال الفرنسي

ووقّع أكثر من 36 ألف شخص، حتى الآن، على عريضة تطالب بعودة الانتداب الفرنسي للبنان، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتلك العريضة التي وقعها أكثر من 36 ألف شخص، أحدثت جدل بين صفوف اللبنانيون، فاستنكر بعضهم المطالبات بعودة الاحتلال واصفا إياها بأنها خيانة للوطن.

بينما كان رأى البعض الآخر أن لبنان "لم يكن بلداً مستقلاً في أي وقت من الأوقات"، مؤكدين بأن ذلك قد يكون حلاً للمشهد المعقد الذي تعيشه البلاد في ظل حالة انعدام الثقة في الطبقة السياسية الحاكمة.