نشرت قناة تركية مشاهد عبور السفينة التي كانت نقلتنترات الأمونيوم عام 2013 منمضيق البوسفور اليى ميناء بير

مصر,بيروت,لبنان

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 14:53
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

شاهد| قناة تركية: مصر نجت من كارثة بيروت

السفينة
السفينة

نشرت قناة تركية، مشاهد عبور السفينة، التي كانت نقلت نترات الأمونيوم، عام 2013، من مضيق البوسفور   ميناء بيروت حيث انفجرت ما تسبب في مقتل العشرات وإصابة الآلاف في واحد من أبشع الحوادث العالمية.



وقالت قناة "سي أن أن" التركية، أن سفينة "روسوس" عبرت من مضيق البوسفور والدردنيل، واقتربت بطريقة غير مخطط من الشاطئ بسبب عطل فني.

وتظهر صور السفينة أثناء عبورها مضيق البوسفور، وهي تحمل 2750 طن من نترات الأمونيوم في 2 يوليو 2013 بالساعة 08:18 صباحاً.

وكشفت القناة أن السفينة التي كانت في طريقها إلى موزمبيق كان من المقرر لها ان تعبر  قناة السويس، لكن توقفت في مرفأ بيروت.

ورجحت القناة أن السفينة تعطلت قبالة قناة السويس، لذلك جرى سحبها إلى مرفأ بيروت وهو ما أنقذ مصر من المصيبة التي جرت، أو أن المالك الروسي للسفينة كان عليه ديون وقود مستحقة، ولم يتمكن من دفع الأموال من أجل العبور عبر قناة السويس، لذلك تم سحب السفينة المحملة بالمتفجرات إلى ميناء بيروت ولم تقترب من مصر.

ولم تتمكن السفينة بحمولتها من مغادرة مرفأ بيروت مرة أخرى، وقال مسؤولون بالميناء، إن السفينة التي يزيد عمرها عن 30 عاما، لم تكن صالحة للتنقل، كما أنها لم تدفع رسوم الميناء، وبنهاية المطاف تم التخلي عنها بطاقمها.

وتمكن ستة من أفراد طاقم السفينة بالعودة إلى بلدانهم، ولكن المسؤولون اللبنانيون أبقوا على القبطان وثلاثة آخرين من طاقمها في لبنان.

ولم يكن رد السفارة الروسية في بيروت إيجابيا لأفراد طاقم السفينة الباقين، والذين طالبوها بالتدخل للسماح لهم بالعودة إلى ديارهم، لكن المحكمة اللبنانية، سمحت بنهاية المطاف للطاقم بالعودة إلى أوطانهم، وأبقت الحمولة الخطرة محتجزة في المستودع 12 بالمرفأ منذ سنوات، حتى حدث الانفجار.

وأدى الانفجار إلى مقتل العشرات، وإصابة الآلاف، وتضرر مئات آلاف المنازل في العاصمة اللبنانية، وقدرت بشكل أولي الخسائر بالمرافق والمنشآت والمنازل بما يراوح 10 و15 مليار دولار، بحسب تصريحات صحفية لمحافظ بيروت مروان عبود.