حادثتان مفجعتان شهدتهما القارة الإفريقية في مثل هذا اليوم 7 أغسطس عام 1998 إذ فجرت حاوية محملة بالمتفجرات

داعش,تنزانيا,تنظيم القاعدة,تنظيم داعش,عادل عبد الباري,تفجير سفارتي أمريكا,نيروبي,جزار داعش,عبد المجيد عبد الباري

الإثنين 28 سبتمبر 2020 - 02:09
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

نجله "جزار داعش".. من هو المصري المخطط لتفجير سفارتي أمريكا؟

عادل عبد الباري ونجله
عادل عبد الباري ونجله

حادثتان مفجعتان، شهدتهما القارة الإفريقية، في مثل هذا اليوم 7 أغسطس عام  1998، إذ فجرت حاوية محملة بالمتفجرات أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الكينية نيروبي، وبعدها بدقائق بسيطة انفجرت قنبلة أخرى أمام السفارة ذاتها، لكن في دار السلام بتنزانيا، وتبنى الحادث حينها تنظيم القاعدة، واعترف مصري بالمشاركة في الإعداد لهذه الهجمات، فمن هو؟



من المصري المشارك في هجمات السفارتين الأمريكيتين؟

يُدعى عادل عبد الباري، ويبلغ من العمر ستين عامًا، درس الحقوق ومارس المحاماة، متخصصًا عبر مكتب أسسه في قضايا الجماعات الإسلامية والمعتقلين السياسيين.

وفي حوار أجرته صحيفة "إيلاف"، فبراير عام 2013، مع زوجته، قالت الأخيرة إن عادل عبد الباري اعتقل عقب اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، مؤكدة أنه كان يدخل ويخرج من السجن كل ستة أشهر، حتى مُنح حق اللجوء إلى بريطانيا عام 1990.

وعلى الرغم من لجوءه إلى بريطانيا، إلا أن عادل عبد الباري لم يتوقف عن التطرف، واعتقلته السلطات عام 1999، أي بعد عام من تفجير تنظيم القاعدة لسفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام "كينيا وتنزانيا"، وظل في السجن حتى عام 2012، إلى أن سلمته انجلترا للولايات المتحدة برفقة مصطفى كامل مصطفى، المعروف بـ"أبو حمزة المصري".

وفي 19 سبتمبر عام 2014، اعترف المصري عادل عبد الباري بالمساعدة في التخطيط لتفجير السفارتين، وحُكم عليه من قبل محكمة أمريكية بالسجن لمدة 25 عامًا.

"عادل" مخطط القاعدة ونجله "جزار داعش"

انضم نجل عادل عبد الباري ويُدعى عبد المجيد، إلى تنظيم داعش الإرهابي، وارتكب العديد من الجرائم، حتى لقب بـ"جزار داعش"، وأعلنت الشرطة الإسبانية القبض عليه بصحبة اثنين آخرين في حي "سيرو دي سان كريستوبال"، بمدينة ألمرية جنوب شرق البلاد، 23 أبريل الماضي.

ويبلغ عبد المجيد من العمر 29 عامًا، ويحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية، وقبل انغماسه في التطرف كان مغنيًا للراب لفترة قصيرة، ضمن فرقة تحمل اسم "المثلث الأسود"، خلال فترات حياته في غرب لندن.

والتحق نجل عادل عبد الباري بمعقل تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية، يوليو 2013، وعقبها تم تجريده من الجنسية البريطانية، وسجل تاريخًا دمويًا في صفوف التنظيم برغم قصر المدة التي قضاها معه، وظهر في منشورات ومقاطع فيديو، ملوحًا برأس مقطوعة؛ حتى أطلق عليه ألقاب "الجزار، وجزار داعش، وذباح داعش".

وهرب مغني الراب السابق إلى تركيا عام 2015، ثم تسلل منها بطريقة شرعية إلى إسبانيا، وتقول صحيفة"تتليجراف" البريطانية" إنه غادر سوريا ضمن آخرين انشقوا عن التنظيم، في ظل قصف قوات تحالف محاربة داعش.

تأثر عبد المجيد بفكر والده، ففي حوار صحفي مع والدته رجاء عام 2013، ذكرت والدته أن عادل عبد الباري أثّر في ابنه، وأقنعه بأن يطيل لحيته، وطلب من ابنته أن ترتدي النقاب، وأحرق كل الصور العائلية، وأرغم زوجته على البقاء في المنزل.

جدير بالذكر أن تفجيري السفارتان أسفر عنه مقتل 213 شخصًا، أغلبهم من العاصمة الكينية نيروبي، وأدين فيها 22 عنصرًا من تنظيم القاعدة، على رأسهم الزعيم السابق أسامة بن لادن.