تصدر هاشتاج يحمل اسم الرئيس الفرنسي ماكرون تريند تويتر بعد زيارته إلى بيروت اليوم وتفقده المرفأ الذي وقع فيه

تويتر,بيروت,ضحايا,نتيجة,ماكرون

الخميس 22 أكتوبر 2020 - 17:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول رئيس يزور بيروت بعد الانفجار

بعد الأحضان ببيروت.. ماكرون يتصدر تريند تويتر

ماكرون في بيروت
ماكرون في بيروت

تصدر هاشتاج يحمل اسم الرئيس الفرنسي ماكرون تريند موقع التواصل الاجتماعي " تويتر" بعد زيارته إلى بيروت،الخميس، وتفقده المرفأ الذي وقع فيه الانفجار المدمر، مخلفًا عددا كبيرا من القتلى والمصابين.



وفي الوقت الذي طرد فيه اللبنانيون الغاضبون، وزيرة العدل، أثناء قيامها بجولة تفقدية، وألقوا عليها المياه، مطالبين بسرعة تحديد المسؤولين عن الانفجار، فتحوا قلوبوهم للرئيس الفرنسي.

تعاطف ماكرون مع اللبنانيين 

وأظهر ماكرون تعاطفا كبيرا مع الشعب اللبناني إذ يعد هو الرئيس الوحيد الذي سارع لزيارة بيروت عقب هذه الكارثة، لذا فإنه الشعب اللبناني يشعر بوجود حلقة وصل بينه وبينهم.

كما دعا الرئيس الفرنسي عقب هذه الزيارة مباشرة إلى اجتماع دولي لطلب مساعدات إلى الشعب اللبناني، مشيرا إلى أهمية تكاتف جميع الدول لبناء بيروت وإعادتها إلى أفضل مما كانت.

مواقف إنسانية لا تُنسى

وخلال جولته التفقدية، لامس الشعب اللبناني العديد من المواقف الإنسانية للرئيس الفرنسي، وهي أشياء بسيطة لكنها تترك انطباعات إيجابية عديدة في نفوس مواطنين عاشوا لحظات رعب حقيقية وفقدوا إما قريب أو صديق أو شقيق.

بعض هذه المواقف هو احتضانه لسيدة لبنانية وقيامه بعناقها وتواجده في وسط الناس دون حراسة أو أمن، وشعر كل لبناني بأن هناك رئيس دولة كبرى يقف جانبهم ويساندهم.

لبنانيون يشعرون بالحرمان

وكان لهذه اللقطات انعكاسات كبيرة من بينها أن بعض اللبنانيين طالبوا بتغيير النظام الحاكم، فقد لمسوا الدفء من رئيس دولة أخرى، والطبيعي أن يكون هذا مطلبهم الأول.

تجسد هذا الأمر في ظهور مفاجئ للفنانة هيفاء وهبي والتي وجهت رسالة مباشرة إلى الرئيس اللبناني قالت فيها إنها وجميع اللبنانيين يفتقدون لمثل هذا الحضن، تقصد ما قام به ماكرون مع السيدة اللبنانية،ـ مطالبة هي الأخرى بالتغيير.

علاقات وثيقة بين الشعبين

كما صافح الرئيس الفرنسي جميع الشباب المتواجدين والذين أصروا على مرافقته خلال الزيارة لحمايته وتقديم الشكر له على مساندته لهم في هذا المصاب، وهو مشهد يناقض تماما الغضب المكتوم في الصدور والذي قد ينفجر في أي لحظة بمجرد دفن ضحايا الحادث.

ويرتبط الشعب اللبناني بعلاقات وثيقة مع الشعب الفرنسي حتى بعد انتهاء الاحتلال، نتيجة لحركة التجارة السائدة في القرن التاسع عشر وانتقال عدد كبير من التجار الفرنسيين إلى بيروت التي شهدت خلال تلك الفترة رواجا اقتصاديا كبيرا.