اعتبرت وزارة الخارجية تصريحات تركياالأخيرة حولإعلان القاهرة عن توقيع اتفاقية الحدود البحرية مع أثينا.. المزيد

حفتر,مصر,القاهرة,تويتر,تركيا,المصري,سامح شكري,قبرص,الجيش

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 22:38
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول رد من الخارجية المصرية على رفض تركيا لاتفاقية ترسيم الحدود

وزير الخارجية المصري ونظيره اليوناني
وزير الخارجية المصري ونظيره اليوناني

اعتبرتوزارة الخارجية، اليوم الخميس، تصريحات تركيا الأخيرة حول إعلان القاهرة عن توقيع اتفاقية الحدود البحرية مع أثينا مثيرة للاستغراب والدهشة، حيث أعلنت تركيا عن رفضها للاتفاقية الخاصة بترسيم الحدود البحرية التي تم توقيعها اليوم الخميس بين مصر واليونان.



الخارجية المصرية ترد على تركيا 

ونشر المتحدث بِاسم الخارجية أحمد حافظ، اليوم الخميس، تغريدة على تويتر قال فيها: "بالنسبة لما صدر عن الخارجية التركية بشأن الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم لتعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة بين مصر واليونان، فإنه لمن المستغرب أن تصدر مثل تلك التصريحات والادعاءات عن طرف لم يطلع أصلا على الاتفاق وتفاصيله".

تركيا ترفض اتفاقية الحدود البحرية بين مصر واليونان 

وقالت الخارجية التركية، إن الاتفاقية التي وقع عليها وزيرا الخارجية المصري سامح شكري واليوناني نيكوس دندياس في القاهرة باطلة بالنسبة لأنقرة، مشددة على عدم اعتراف تركيا بوجود حدود بحرية بين الدولتين.

ولفتت الوزارة إلى أن الاتفاقية المصرية اليونانية تخص منطقة تعتبرها تركيا جزءًا من جرفها القاري، مضيفة أن أنقرة وجهت بلاغًا بهذا الشأن إلى الأمم المتحدة.

وأشارت الخارجية إلى أن تركيا تعتبر هذه الاتفاقية أيضًا مخالفة للحقوق البحرية الليبية.

وتابعت وزارة الخارجية التركية، أن لدى أنقرة حقوقًا ومصالح مشروعة في المنطقة المذكورة في الاتفاقية المصرية اليونانية، مشددة على أن تركيا والقبارصة الأتراك سيستمرون في الدفاع عنها بحزم.

وجاء توقيع الاتفاقية المصرية اليونانية على خلفية إبرام مذكرة خاصة بترسيم الحدود البحرية بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السراج في نوفمبر الماضي.

تركيا: اتفاقية الحدود البحرية مع أثينا تستدعي معارضة جديدة 

وأصبحت تلك المذكرة مصدر توتر إضافي في المتوسط، واستدعت معارضة جديدة لدى بعض جيران تركيا الإقليميين، على رأسهم مصر واليونان وجمهورية قبرص المعترف بها دوليًا.

ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه تركيا ومصر أقرب من أي وقت مضى من اندلاع نزاع عسكري مباشر بينهما في ليبيا، حيث تقدم أنقرة دعمًا إلى حكومة الوفاق المتمخضة عن اتفاق الصخيرات، فيما تعد القاهرة من أكبر مؤيدي الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.