تعرضت الفنانة المصرية نانسي صلاح للإصابة في يدها جراء انفجاربيروت الذي وقع أول أمس في ميناء المرفـأ ببيروت

فرنسا,انفجار,مسلسل,الصحة,وسائل الإعلام,بيروت,فتاة,لبنان,انفجار بيروت,نانسي صلاح

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 - 05:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

إصابة الممثلة المصرية نانسي صلاح في انفجار بيروت

نانسي صلاح
نانسي صلاح

تعرضت الفنانة المصرية نانسي صلاح، للإصابة في  يدها جراء انفجار بيروت الذي وقع أول أمس، في مرفأ ببيروت، والذي راح ضحيته 137 شخصًا طبقًا للإحصائية الأخيرة لوزارة الصحة اللبنانية، وعلى إثره أعلن مجلس الدفاع الأعلى اللبناني، بيروت مدينة منكوبة، وأوصى بإعلان حالة طوارئ لمدة أسبوعين، وقرر المجلس تشكيلة لجنة للتحقيق في الانفجار وتحديد المسؤولين عن الحادث.



ونشرت نانسي صلاح على خاصية الاستوري بحاسبها الرسمي في موقع "الانستجرام"، صورة لها أثناء تواجدها بالمستشفى وكتبت عليها معلقة "الحمد لله".

 

أسباب تواجد نانسي صلاح في بيروت

وتتواجد نانسي صلاح في بيروت بسبب تصويرها مسلسل "أسود فاتح"، الذي تشارك في بطولته إلى جوار هيفاء وهبي وصبري فواز وأحمد فهمي، وعمر السعيد، وخالد الشيوي، ورانيا منصور، وفراس سعيد، وشريف سلامة، وناصر سيف، وحسام الجندي، ومن تأليف أمين جمال، وإخراج كريم العدل.

وتجسد الفنانة هيفاء وهبي خلال أحداث مسلسل “أسود فاتح”، دور سيدة أعمال، وتمتلك شركات ومصانع، وتقوم بتصدير المواد الغذائية، وهي زوجة الفنان اللبناني معتصم النهار، وشقيقة الفنان شريف سلامة، في أحداث العمل.

تفاصيل انفجار ميناء بيروت

ووقع انفجار أول أمس في العاصمة بيروت بلبنان، وأسفر ذلك عن سقوط العديد من الجرحى بين المواطنين على حسب ما جاء بالتقارير الأولية، ونتيجة لذلك أيضًا تصاعدت عدد من السحب البيضاء الدئرية، والدخان، وتسبب ذلك في حالة من الذعر والفزع أصابت المواطنين، وأيضًا اهتزاز في بعض المناطق المحيطة.

وذكرت بعض محطات التليفزيون المحلية، أن الانفجار وقع في ميناء بيروت داخل منطقة يتم فيها تخزين المفرقعات النارية.

آلاف اللبنانين يطالبون بعودة الاحتلال الفرنسي

وقّع أكثر من 36 ألف شخص، حتى الآن، على عريضة تطالب بعودة الانتداب الفرنسي للبنان، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتلك العريضة التي وقعها أكثر من 36 ألف شخص، أحدثت جدل بين صفوف اللبنانيون، فاستنكر بعضهم المطالبات بعودة الاحتلال واصفا إياها بأنها خيانة للوطن.

بينما كان رأى البعض الآخر أن لبنان "لم يكن بلداً مستقلاً في أي وقت من الأوقات"، مؤكدين بأن ذلك قد يكون حلاً للمشهد المعقد الذي تعيشه البلاد في ظل حالة انعدام الثقة في الطبقة السياسية الحاكمة.

احتضان رئيس فرنسا لأحد اللبنانيات

وقد رصدت كاميرات وسائل الإعلام الدولية قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باحتضان فتاة لبنانية بشكل لافت خلال زيارته لموقع تفجير ميناء بيروت.