هو الفيلم الذي حير كلا من شارك به فما بين رفض البطولة وقبولها من نجوم كبار واستكمال سلسلة فكرية لأحد أهم ال

الزعيم,وفاة,عادل امام,احمد زكي,محمد خان,الحريف

الأحد 25 أكتوبر 2020 - 22:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الحريف.. 37 عامًا على فيلم ندم بسببه الزعيم وأحمد زكي

الحريف
الحريف

هو الفيلم الذي حير كل من شارك فيه، فما بين رفض البطولة وقبولها من نجوم كبار، واستكمال سلسلة فكرية لأحد أهم المخرجين في مصر، ونجاح تليفزيوني وجماهيري في السنوات الاخيرة، بعد انتشار الفيلم على الفضائيات، واعتباره أهم ما يمثل الشخصية المصرية من رغبة في النجاح؛ ولكن تكمن المفارقة أن العمل ذاته هو الذي فشل في السينما ولم يحقق إيرادات.. إنه فيلم “الحريف”.



تحل اليوم ذكرى بداية عرض فيلم “الحريف” بالسينمات عام 1983، وقام ببطولته عادل إمام وفردوس عبد الحميد، وزيزي مصطغى، وعبد الله فرغلي، ونجاح الموجي، وحمدي الوزيري، ومن تأليف محمد خان، وسيناريو وحوار بشير الديك ومن إخراج محمد خان.

الحريف .. فارس خان الثاني

يعد فيلم "الحريف" هو ثاني عمل في سلسلة “الفوارس الشعبية” إن جازت التسمية، التي قدمها المخرج محد خان خلال مشواره الفني، فبعد أن قدم أحمد زكي شخصية فارس في فيلم "طائر على الطريق" عام 1981، قدم فارس مرة آخرى على أيدي عادل إمام في فيلم "الحريف"، ليقود من خلاله الشخصية المصرية المتمردة التي تسعى إلى الحرية، ولكنه ضعيف أمام سلبياته التي يحاول التخلص منها، ولم ينجح، ليظل تائهًا حتى نهاية أحداث الفيلم.

حليم رمز الأحلام في الحريف

كان وجود عبد الحليم حافظ في أفلام محمد خان شيئًا أساسيًا وضروريًا للتعبير عن رومانسية وحالمية أبطاله، مثل فيلم "زوجة رجل مهم" وغيره، وظهر العندليب في "الحريف"، بصورة على حائط غرفة البطل ولكن ميز هذه الصورة أن وجدنا العندليب في العمر وحزنه ليعكس شخصية البطل.

 

 

ندم الامبراطور وخسارة الزعيم بسبب الحريف

كان فيلم "الحريف" في البداية مُقدم ليقوم ببطولته أحمد زكي؛ ولكن بسبب خلافات بينه وبين محمد خان، لم يقم بتجسيد الدور، ليُعرض العمل على الزعيم عادل إمام، ويوافق عليه، ولكن إيرادات هذا الفيلم لم تكن مُرضية أبدًا للزعيم، ليغضب على محمد خان ويرفض العمل معه مرة آخرى حتى وفاة الأخير.

 

 

على النقيض أحمد زكي في نفس العام فيلم "شادر السمك"، بالاشتراك مع نبيلة عبيد، والذي حقق نجاحًا كبيرًا بدور العرض وشباك الإيرادات، مما جعل أحمد زكي يـ"خبط دماغه في الحيطة" حين رأى فيلم "الحريف" متعجبًا أنه لم يحقق إيرادات أعلى من فيلمه "شادر السمك" ونادمًا على عدم قيامه بالدور، وهي الواقعة التي رواها أشخاص قريبون منه في تلك المرحلة.