في مشهد عاطفي شديد رصدت كاميرات وسائل الإعلام الدولية قيام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون باحتضان فتاة لبنان

انفجار,دعم,الصحة,وسائل الإعلام,بيروت,فتاة,لبنان

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 22:10
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالفيديو| في مشهد إنساني.. ماكرون يحتضن فتاة لبنانية لدعمها

ماكرون يحتضن لافتاة البنانية
ماكرون يحتضن لافتاة البنانية

في مشهد عاطفي شديد، رصدت كاميرات وسائل الإعلام الدولية قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باحتضان فتاة لبنانية بشكل لافت خلال زيارته لموقع تفجير ميناء بيروت، الذي ضرب البلاد، أول أمس الثلاثاء، وراح ضحيته أكثر من 100 شخص وجرح وتشريد الآلاف. 



ويظهر في مقطع فيديو ماكرون يمسك بيد الفتاة اللبنانية وهي تتحدث عن  الفساد السياسي في البلاد، بينما كان هو يستمع إليها، ويقبض على يديها، ثم جذبها ليحتضنها للتضامن مع مطالبها.

 

 

وفي الفيديو، ظهرت سيدة تقول: "لا تعطوا أموالاً لحكومتنا”، ثم أجاب الرئيس الفرنسي: "سوف ندعمك".

وقال آخر للرئيس الفرنسي: "نريد تطبيق الفصل السابع في الأمم المتحدة"، داعيًا إلى تفويض دولي لحكم  لبنان بدلاً من سياسييه".

مساعدة غير مشروطة 

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "المساعدة غير المشروطة هي الأولوية من أجل دعم لبنان" في أعقاب انفجار بيروت المدمر، لكنه حذر من أنه ما لم يتم تطبيق الإصلاحات "فإن لبنان سيستمر في الغرق".

وصل ماكرون إلى العاصمة اللبنانية يوم الخميس واستقبله الرئيس اللبناني ميشال عون.

 

وتحدث ماكرون بعد وقت قصير من وصوله ، مشدد على ضرورة مكافحة الفساد في قطاع الطاقة في البلاد والعقود العامة.

هناك غضب شعبي متصاعد في لبنان ضد الطبقة السياسية بسبب الكشف عن أن الانفجار قد يكون مرتبطا بإهمال الحكومة.

وأضاف ماكرون أن السلطات اللبنانية "تتحمل مسؤولية تاريخية" في الأزمة الحالية.

كشفت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان لها صباح اليوم الخميس، عن ارتفاع حصيلة الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ بيروت مساء أول أمس الثلاثاء، إلى أكثر من 137 قتيلًا و5 آلاف جريح في حصيلة جديدة لانفجار بيروت، مؤكدين أن حصيلة الضحايا ليست نهائية ولا يزال هناك عشرات المفقودين من جراء تفجير مرفأ بيروت.

وفتحت سلطات التحقيق القضائية العسكرية في لبنان، تحقيقات موسعة في الانفجار المدمر الذي وقع بالميناء البحري للعاصمة بيروت على أن تعلن نتائجه خلال 48 ساعة، كما كلَّف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، كافة الأجهزة الأمنية في لبنان، إجراء التحريات اللازمة وجمع المعلومات، للوقوف على حقيقة الانفجار الذي وقع بميناء بيروت.