هاجم مصطفى يونس لاعب فريق الكرة بالنادي الأهلي الكابتن محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي حيث يرى يو

السعودية,الزمالك,محمود الخطيب,القلعة,الانتخابات,تركي آل الشيخ,مصطفى يونس

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 22:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بالفيديو| مصطفى يونس: الخطيب ليس من أبناء الأهلي

محمود الخطيب رئيس مجلس إدار النادي الأهلي
محمود الخطيب رئيس مجلس إدار النادي الأهلي

هاجم مصطفى يونس، لاعب فريق الكرة بالنادي الأهلي الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، حيث يرى يونس أن الخطيب عامَل حسام عاشور بشكل خاطئ، ولم يقدر قيمة اللاعب وتاريخه بعد قرار القلعة الحمراء بالاستغناء عن اللاعب.



وقال يونس خلال تصريحاته مساء أمس الأربعاء في برنامج “البريمو” والمذاع على قناة “تن”: "الخطيب ليس من من أبناء النادي الأهلي، وهو من أبناء فريق النصر القاهري".

وأكد لاعب الأهلي السابق أن محمود الخطيب أسطورة، ولكنه جاء للأهلي بعد استغناء نادٍ آخر عنه وكان سينضم لفريق الإسماعيلي وتدرب مع الفريق الأول قبل أن يتسبب فتحي نصير في انتقاله إلى القلعة الحمراء.

وأضاف يونس، أنه لم يرَ طوال تاريخه ما يحدث في النادي الأهلي حاليًا منذ عام 1968، وأن هيبة النادي تضيع في عهد الخطيب، بسبب قرارات مجلس الإدارة.

وأوضح يونس أن ماحدث من جانب الأهلي لتركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه في المملكة العربية السعودية هو هراء، خاصة وأنه ساعد الأهلي وأفاد النادي أكثر من بعض المتواجدين به، وهناك مسؤولون بالنادي حصلوا على هدايا من تركي آل الشيخ عندما كانوا بالسعودية، وأنه على علم ودراية بكل ما حدث هناك، مضيفًا: "تركي يحب النادي الأهلي ومسؤولي النادي لم ينجحوا في التعامل معه على عكس نادي الزمالك الذي نجح في الاستفادة من آل الشيخ".

وأكمل لاعب الأهلي السابق ندمه على هجومه السابق على حسن حمدي خلال رئاسته لمجلس إدارة النادي الأهلي، وأن محمود الخطيب لم يتعلم أي شئ من حمدي، ولكنه سيتمكن من النجاح في الانتخابات المقبلة حال خوضه المنافسة بسبب شعبيته الكبيرة داخل النادي.

وأشار مصطفى يونس إلى أن النادي الأهلي اتخذ قرارًا برحيل حسام عاشور في ساعات قليلة، كأن اللاعب لم يقدم أي شيء للنادي خلال مسيرته الطويلة خاصة وأن اللاعب يعد قائدًا تاريخيًا وحصل على كثير من البطولات مع النادي ولم يحدث أي أزمة أو يفتعل أي شئ خاطئ خلال مسيرته داخل القلعة الحمراء.