تسائل كثيرون عما إذا كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متورط في تفجير بيروت الذي أسفر عن مقتل العشرات.. المزيد

سوريا,برامج,طرابلس,انفجار,قتل,وسائل الإعلام,بيروت,لبنان

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 10:26
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أسفر عن مقتل 100 شخص..

شاهد| أدلة تورط أردوغان في تفجير ميناء بيروت

انفجار بيروت
انفجار بيروت

تساءل كثيرون عما إذا كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متورطًا في تفجير بيروتالذي أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين الأبرياء، وإصابة الآلاف فضلًا عن الخسائر الاقتصادية الكبيرة التي تجاوزت 5 مليارات دولار، وثمة أدلة تشير إلى أن هناك أيادي تركية في الحادث الأليم.



وفي أحد برامج التوك شو التركية التي تناقش الحروب بين القوى الخفية، وكانت هناك حلقة تحت عنوان: ما هي الأحداث التي سنشهدها في2020؟.

في هذه الحلقة كان الضيف هو المحلل التركي المقرب من أردوغان هالوق اوزديل، وقال: لعدة أسباب لن أذكرها الآن.. في الشهور الثلاثة المقبلة سيضرون لبنان بشكل كبير".

 

 

وأذيعت هذه الحلقة في 28 مايو الماضي.

وكان المذيع إركان تركين يقرأ في الحلقة كتاب نادر للماسونية حول لبنان، وأنها ستكون منطقة صراع مشتعلة، هنا قاطعه الباحث هالوق أوزديل قائلاً: “ضعوا ملاحظة حول لبنان، سيضرونها بشكل كبير في الشهور الثلاثة المقبلة”.

وفي دليل آخر، قدم باحثون رواية أولية نقلها موظف في مرفأ بيروت كشف فيها أن المواد التي انفجرت أمس الثلاثاء، كانت على متن باخرة تركية، تم توقيفها قبل سنوات.

وأضاف الموظف الذي يُدعى يوسف شحادة، في مقطع مصور عبر موقع فيس بوك، أن الباخرة ”فتح الله“ تم توقيفها بطرابلس وتحولت إلى مرفأ بيروت، وظلت على رصيف رقم 10 منذ وقتها.

 

 

ومع ذلك قالت حسابات مختصة برصد وتحليل بيانات الملاحة البحرية، إن السفينة التي حملت شحنة نترات الأمونيوم هي سفينة تُدعى ”Rhosus“ تحمل علم مولدوفا ووصلت بصورة غريبة إلى مرفأ بيروت وعلى متنها 2750 طنًا من نترات الأمونيوم قبل سنوات.

وقتل ما لا يقل عن 100 شخص وجُرح 4000، حسبما ذكرت وسائل الإعلام التي تديرها الدولة نقلاً عن الصليب الأحمر، وقد يرتفع عدد القتلى اليوم حيث تم الإبلاغ عن فقدان مئات آخرين.

وأمرت الحكومة اللبنانية بوضع المسؤولين المتورطين في انفجار ميناء بيروت قيد الإقامة الجبرية خلال الأيام المقبلة، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وقال الحكومة اللبنانية: "هناك مسؤولون سيبقون في منازلهم في الأيام القادمة، بانتظار انتهاء التحقيق وصدور النتائج، وسيشمل قرار الإقامة الجبرية أولئك الذين شاركوا في تخزين وحراسة المخازن التي كان بها المواد المتفجرة منذ  عام 2014 حتى اليوم”.