بعض المشكلات الصحية المزمنة وطويلة الأمد يمكن أن تؤثر سلبا على صحتك وحياتك الجنسية هناك مشكلات صحية قد ت

الأدوية,الأمراض,الصحة الجنسية

السبت 19 سبتمبر 2020 - 21:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها السكر..

7 أمراض تضر بصحتك الجنسية

الصحة الجنسية
الصحة الجنسية

بعض المُشكلات الصحية المُزمنة وطويلة الأمد يمكن أن تؤثر سلبًا على صحتك وحياتك الجنسية، وهناك مُشكلات صحية قد تُفقدك رغبتك في العلاقة الحميمة من الأساس، وهناك بعض الأمراض التي تجعل لديك صعوبة في الوصول إلى النشوة الجنسية، وقد تكون معرفة المشكلة هي الخطوة الأولى لإيجاد الحلول.

 وخلال السطور التالية يستعرض لكم اليوم الجديد بعض هذه الأمراض.

الألم المزمن

وقد يكون من الصعب التفكير في الجنس، ناهيك عن فعل ذلك، إذا كان لديك ألم لا يتوقف بسبب مرض ما، وإذا كانت أدويتك لا تُخفف من ألمك، فقد يحتاج طبيبك إلى تغيير الجرعة أو تبديل الأدوية، وكذلك قد يكون الدواء الذي تتناوله هو نفسه الذي يُسبب لك المشكلة الجنسية، فبعض مسكنات الألم لها آثار جانبية جنسية لأنها تؤثر على جهازك العصبي، وفي كلتا الحالتين تحدث مع طبيبك.

داء السكري

وبمرور الوقت يؤدي ارتفاع مُعدل سكر الدم إلى حدوث تلف في الأوعية الدموية والأعصاب، ما قد يجعل الرجال يُعانون من مشاكل في الانتصاب والقذف بسبب صعوبة تدفق الدم إلى الأعضاء الجنسية، وقد تعاني النساء من فقدان الرغبة والجفاف المهبلي والجماع المؤلم ومشاكل النشوة الجنسية.

ولتجنب كل هذا يجب مُراقبة نسبة السكر وتناول العلاج والطعام بشكل صحيح، لكن إذا استمرت المُشكلات الجنسية في الحدوث، يجب إخبار طبيبك بذلك.

انخفاض إنتاج التستوستيرون

الرجال الذين لا تُنتج أجسادهم نسبة كافية من هرمون التستوستيرون الذكوري يجدون أن الدافع الجنسي لديهم عالق في الوضع المحايد، وفي بعض الأحيان، قد يرجع ذلك إلى وجود مشكلة في مناطق الدماغ، كما أن الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض الكبد أو الكلى تُزيد من احتمالية انخفاض إنتاج التستوستيرون، سيُخبرك الطبيب بما إذا كان عليك إجراء تغييرات في نمط حياتك أو أن هناك بعض الأدوية التي يجب أن تتناولها.

سن اليأس

ويقصد سن اليأس انقطاع الطمث الطبيعي، وهذا الوقت في حياة المرأة تنخفض خلاله مستويات هرمون الاستروجين وتتوقف الدورة الشهرية، وهذه الحالة ليست حالة طبية، ولكن انخفاض هرمون الاستروجين يمكن أن يُسبب جفاف المهبل وترقيقه، ما يضر بالعلاقة الجنسية، وفي هذه الحالة يمكن استخدام المرطبات المهبلية والزيوت، ولكن إذا كان نقص الاستروجين يُسبب أعراضًا أخرى، فقد يكون العلاج بالهرمونات البديلة خيارًا، وتحدث مع طبيبك حول إيجابيات وسلبيات ذلك.

فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز

ويؤثر فيروس نقص المناعة البشرية على قدرة الجسم على إنتاج الهرمونات، وهذا يشمل التستوستيرون والاستروجين، ما قد يؤدي إلى حدوث مشاكل في الجنس والرغبة، ويمكن الاستعانة بالأدوية لإبقاء الفيروس تحت السيطرة، ولكن الأدوية ذاتها يمكن أن تعوق حياتك الجنسية أيضًا، وترتبط بعض أدوية الإيدز بحدوث خلل في الانتصاب لدى الرجال، وقد يقترح طبيبك حلًا أو علاجات أخرى.

أمراض القلب

وقد تُسبب أمراض القلب تلفًا في الأوعية الدموية، ما يمكن أن يؤدي إلى حدوث مُشكلات جنسية، وقد تتسبب بعض الأدوية، مثل أدوية ارتفاع ضغط الدم، في حدوث مشكلات أيضًا.

وللتعامل مع هذا الأمر، يجب أن تحدث تغييرات في نمط الحياة، وتناول نظام غذائي صحي والحرص على اللياقة البدنية بشكل خاص.

التهاب المفاصل

ويمكن أن يؤدي مرض التهاب المفاصل والأعراض المُصاحبة له إلى حدوث تأثير سلبي على حياتك الجنسية، ولكن لا يزال بإمكانك التعامل مع هذا المرض عن طريق استخدم التدليك لتسكين آلام العضلات والمفاصل، وتناول الأدوية والمُسكنات للسيطرة على الألم.

المصدر:

WebMD