تعرض الفنان حسين الجسمي لحالة من التهكم والانتقاد المصحوب بسخرية بعد حادث انفجار بيروت أمس والذي راح ضحيته

انفجار,حادث,الهبوط,الصحة,بيروت,ضحايا,لبنان,انفجار لبنان,حادث بيروت

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 20:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد حادث لبنان| حملة سخرية ضد حسين الجسمي.. والفنان يغلق حسابه

تعرض الفنان حسين الجسمي، لحالة من التهكم والانتقاد المصحوب بسخرية، بعد حادث انفجار بيروت أمس، والذي راح ضحيته أكثر من 100 شخص، ووصلت عدد الإصابات إلى ما يزيد عن 5000 شخص، بالإضافة إلى أعداد المفقودين تحت الأنقاض والذين مازال البحث جاريًا عنهم  حتى الآن.



حسين الجسمي سبب حادث بيروت

كان قد نشر المطرب الاماراتي حسين الجسمي، تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التدوينات الصغيرة، تويتر، وكتب بها: "لبنان في القلب لتخلص الدني"، قبل الحادث بثلاثة أيام، وبعد وقوع حادث بيروت، بدأت تنهال التعليقات الساخرة والمتهكمة على حسين الجسمي، متهمينه بأنه سبب الحادث، وأنه قام بـ”حسد” المدينة.

تعليقات المتابعين على حادث بيروت

جاءت تعليقات المتابعين على حادث بيروت كالآتي" ستر ع بنات ديناك ارحمنا مش ناقصنا "، وجاء آخر:" ياحبيبي مغني لناديك من سنتين(من يومها تصارع ع الهبوط"، وقال آخ:" بمثل روحه اصيبت بيروت بأشبه القنبلة النووية .. نحن لسنا ضد شخصه ولكن الرجل عينه حاره والحسد مذكور في القرآن".

 

 

 

 

وجاءت تغريدة آخرى:" حسين الجسمي متى تترك الامة العربية فحالها ..وتحب اسرائيل "، وجاء تعليق آخر قائلًا:"اعتقد الجسمي يتبع عندو الحاسة الثامنة ويعلم بالمصائب والكوارث الطبيعية والحروب وكل شي وبترجمها في شكل أغنيات ..هذا الجسمي مخيف الصراحه".

وكتب أحد المعلقين:" استاذ حسين الجسمي اتمنى منك تكتب هلا مدريد او تعمل اغنيه عن الريال خلال هذي الايام .زالله يوفقك ويسعد ايامك .... بليز".

 

إغلاق حساب حسين الجسمي بسبب حادث بيروت

 

واستمرت السخرية على حسين الجسمي ووصلت إلى أن انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بإغلاق المطرب لحسابه على تويتر، حتى يتخلص مما يتعرض له من تعليقات.

ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار بيروت

وارتفع عدد قتلى انفجار لبنان الهائل الذي هز بيروت أمس الثلاثاء، إلى 100 شخص، وهناك المزيد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض، كما ينسق الصليب الأحمر مع وزارة الصحة كي تستقبل المشارح الجثث لأن المستشفيات لم تعد قادرة على استقبال المزيد، وذلك وفقا لما صرح به جورج الكتاني لتلفزيون (إل.بي.سي.آي) عبر الهاتف.

ويتوقع المسؤولون ارتفاع حصيلة القتلى مع بحث فرق الإنقاذ بين الأنقاض في مساحة كبيرة من المدينة لإخراج العالقين وانتشال الجثث.