أزمات اقتصادية وديون متراكمة أصبحت تضرب تركيا بسبب السياسات الخاطئة.. المزيد

ليبيا,الداخلية,تركيا,دعم,الانتخابات,أردوغان

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الفاشل التركي.. تقرير يكشف الأزمات الاقتصادية بأنقرة بسبب أردوغان

أزمات اقتصادية وديون متراكمة أصبحت تضرب تركيا، بسبب السياسات الخاطئة التي يسير عليها نظام أردوغان، والتي أدت إلى تراكم الأزمات في تركيا ومناطقها المختلفة، وهو ما أدى ارتفاع معدلات البطالة والتضخم لأرقام غير مسبوقة، فضلًا عن ارتفاع الأسعار المحروقات، والمواد الغذائية الرئيسية، وغيرها من استخدامات الشعب التركي.



وكشف تقرير أعدته مؤسسة ماعت جروب، أن تركيا تشهد أزمات كبيرة في الاقتصاد، بسبب تدخلات أردوغان المستمرة في شئون المنطقة، ودعمه بشكل كبير للإرهاب في ليبيا وسوريا وعدد من الدول، الأمر الذي أثر بشكل كبير على أوضاع تركيا الداخلية وهو ما تسبب في غضب عارم من سياسات أردوغان الفاشلة.

وأضاف التقرير، أن عددًا من المؤسسات ووكالات التصنيف الدولية انتقدت بشكل كبير البرنامج الاقتصادي للحكومة التركية، وتزايد الديون في بلادهم، واصفين ذلك أنه بمثابة استدعاء لخطط قديمة فشلت الحكومة في تنفيذها، فضلاً عن استمرار عجزها عن تحقيق تقدم في الاقتصاد التركي خلال الفترة المقبلة.

 

تراجع شعبية أردوغان بسبب آيا صوفيا

في سياق منفصل، كشف استطلاع تركي جديد للرأي أجراه مركز أوراسيا لأبحاث الرأي العام، تراجع دعم أردوغان بعد تحويل آيا صوفيا على قاعدته الانتخابية، مشيرًا إلى 48.6% من العينة محل الدراسة أكدوا أنهم لن يصوتوا لأردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مقابل 38.9%  أكدوا أنهم سيصوتون لأردوغان.

وأكد أوراسيا لأبحاث الرأي العام، تراجع شعبية أردوغان خلال الشهرين الآخريين، فأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز في أواخر شهر مايو الماضي، أن 46.9% ممن شملهم الاستطلاع لن يصوتوا لأردوغان إذا ترشح لولاية جديدة، مقابل 39.2% أكدوا أنهم سيصوتون.

ونص آخر استطلاع للرأي أجراه المركز في هذا الصدد، على أن 99.7% من أفراد العينة يؤكدون، أن قرار أردوغان الخاص بتغيير وضع آيا صوفيا من مسجد إلى متحف لم يكون له تأثير على توجهاتهم ونتائج تصويتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حسبما أفاد موقع أحوال تركية.

وفيما يتعلق بالسؤال العام عن أداء رجب طيب أردوغان كرئيس للبلاد، قال %  40.2 أنه لم ينجح، بينما أكد 30.9% أنه لم يكن ناجحًا أو فاشلًا، بينما أفاد 28.9% أنه كان ناجحًا.