انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعيالتقط من داخل كنيسة في بيروت حيث تأثر مبناهابالانفجار الضخم ال

رئيس الوزراء,بيروت,كنيسة,لبنان,رفيق الحريري,انفجار بيروت,انفجار مرفأ بيروت,مرفأ بيروت,جامع محمد الأمين

الإثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:40
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لحظات انهيار سقف مسجد وكنيسة بلبنان.. وفرار رجال الدين

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، التقط من داخل كنيسة في بيروت، حيث تأثر مبناها بالانفجار الضخم الذي هز العاصمة اللبنانية، مساء أمس الثلاثاء، وأدى الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت إلى مقتل 100 شخص على الأقل وإصابة ما يقرب من 4 آلاف آخرين، وتسبب بأضرار جسيمة في المباني امتدت كيلومترات عدة.



وأعلن لبنان حالة الطوارئ لمدة أسبوعين، وشكل لجنة للتحقيق في الحادث على أن تقدم نتائجها خلال 5 أيام، كما أعلن على حالة الحداد في البلاد لمدة 3 أيام.

وفي الفيديو، كان راهب يقيم قداسا داخل كنيسة مار مارون في منطقة الدورة، إحدى ضواحي شمال شرقي بيروت، عندما وقع الانفجار في مرفأ المدينة وامتد إلى الكنيسة التي اهتزت أركانها، وانقطع التيار الكهربائي داخل الكنيسة جراء الانفجار الأول، حيث استمر الراهب في أداء الطقوس، قبل أن يحدث انفجار ثان أقوى، يؤدي إلى سقوط أجزاء من السقف عليه.

هم الراهب بالفرار، وأثناء فراره تساقطت عليه أجزاء من سقف الكنيسة، لكن لم يعرف مصيره حتى الآن، كما لم يعرف ما إذا كان هناك مصلين داخلها أم لا.

 

 

وأحد أبرز المعالم التي لحقت بها الأضرار، كان جامع محمد الأمين، الذي أظهرت عدة فيديوهات أضراراً كبيرة لحقت به، حيث تدمرت جدرانه، وتكسرت نوافذه، وانهار جزء من سقفه. 

وانتشر فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي للمسجد عقب التفجير، معتما ومدمرا، ولا أحد بداخله، ورُفع أذان العشاء أمس من داخله.

يقع جامع محمد الأمين في وسط بيروت، وبالتحديد في ساحة الشهداء، حيث يعتبر من أضخم مساجد لبنان وأفخمها ويتسع لنحو 5 آلاف شخص.

يعود هذا البناء التاريخي إلى عام 1853، حيث بدأ كزاوية صوفية في ذلك الوقت، حمل اسم "زاوية الشيخ محمد أبوالنصر" حيث منح السلطان العثماني عبدالمجيد قطعة أرض للشيخ تقديراً لجهوده الدينية. 

وقام الشيخ بتحويل الزاوية إلى جامع صغير، وأطلق عليه اسم "محمد الأمين" نسبة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

برزت فكرة توسيع الجامع في منتصف القرن العشرين، إلا أن الحرب الأهلية أجلت المشروع إلى عام 2002، حيث وضع رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري حجر أساس بناء الجامع الحالي على أنقاض المسجد القديم.

يذكر أنه وبالقرب من الجامع، يقع ضريح رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي قضى اغتيالاً في تفجير استهدف موكبه في 14 فبراير 2005.

وتبلغ مساحة بناء الجامع المطل على ساحة الشهداء وشارع الأمير بشير الإجمالية 10700 متر مربع، على 4 طبقات، وبه قباب طليت باللون اللازوردي وأسقفه بها نجف ضخم من الكريستال، وأربع مآذن يمكن رؤيتها من عدة مناطق في بيروت وقد صمم على الطراز العثماني واللبناني والزخارف المعمارية على الطابع المملوكي.