قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونبإرسال أطنان من المساعدات الطبية إلى لبنان تضامنا معه بعد الانفجارين الضخم

فرنسا,تويتر,حريق لبنان,انفجار بيروت,انفجار لبنان,حادث بيروت,ضحايا بيروت

الأربعاء 28 أكتوبر 2020 - 22:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فرنسا ترسل أطنانًا من المساعدات الطبية إلى لبنان

انفجار لبنان
انفجار لبنان

وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بإرسال أطنان من المساعدات الطبية في اسرع وقت ممكن إلى لبنان، فضلا عن أطنان من المعدات الطبية، مؤكدا أن أطباء الطوارئ سيصلون إلى بيروت في أقرب وقت ممكن لتعزيز المستشفيات اللبنانية، وذلك تضامنا معه بعد الانفجارين الضخمين اللذين وقعا في مرفأ العاصمة بيروت، وأسفرا عن مقتل 100 شخصا وإصابة الآلاف.



وأضاف الرئيس الفرنسي، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنه "يعبر عن تضامنه الأخوي مع اللبنانيين بعد الانفجار الذي أسفر عن قدر كبير من الضحايا ووقوع أضرار مادية جسيمة في بيروت وإن فرنسا تقف إلى جانب لبنان دائما".

ترامب: الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة لبنان

وفي سياق آخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن انفجار مرفأ بيروت يبدو هجوما مروعا، وأضاف أن "بعض الجنرالات يرجحون وقوع هجوم أو انفجار قنبلة من نوع ما في بيروت"، حيث أعرب ترامب عن تعازيه للبنان في مقتل العشرات وجرح الآلاف في انفجار ضخم في بيروت، وصفه بأنه "هجوم"، وعرض تقديم المساعدة الأمريكية إلى لبنان.

وصرح ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، بأن "الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة لبنان، سنكون هناك للمساعدة، يبدو أنه هجوم رهيب".

وأضاف: "مسؤولون عسكريون أمريكيون يعتقدون أن انفجار بيروت هجوم بقنبلة من نوع ما".

انفجار لبنان

ووقع انفجار أمس الثلاثاء في مستودع به 2750 طنًا من نترات الأمونيوم مصادرة داخل مستودع بمرفأ بيروت ما أسفر عن مقتل 100 شخصًا على الأقل وأكثر من 3 آلاف مصاب.

وأعلن مجلس الدفاع الأعلى اللبناني أن بيروت مدينة منكوبة، وحالة الطوارئ لمدة أسبوعين.

وقرر الرئيس اللبناني العماد ميشال عون حالة الحداد والإغلاق لمدة 3 أيام، مع تشكيل لجنة عليا للتحقيق في ملابسات الانفجار وتحديد المسؤولين عنه، كما قررت جمعية مصارف لبنان إغلاق جميع البنوك اليوم الأربعاء لحين إصلاح ما خلفه الانفجار من آثار.

وطالب رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، الدول الشقيقة والصديقة بمساعدة لبنان في أزمته الحالية، مؤكدا أن المسؤول عن انفجار بيروت سيحاسب بشدة، قائلا "فمن غير المقبول أن تكون شحنة من نترات الأمونيوم قدرها 2750 طنًا موجودة في مستودع”.