يعد ميناء بيروت واحد من أهم الممرات لعبور السفن بين الشرق والغرب في البحر المتوسط.تدير هذا الميناء شركة مرف

قضية,انفجار,رئيس الوزراء,انفجارات,الصحة,بيروت,الأمن,نتيجة,لبنان,رفيق الحريري

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 02:17
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ما أهمية ميناء بيروت!.. ولماذا وقع الانفجار؟

 يعد ميناء بيروت  واحد من أهم الممرات لعبور السفن بين الشرق والغرب في البحر المتوسط.  



تدير هذا الميناء شركة "مرفأ بيروت" منذ 1960، ويقدر عدد السفن التي ترسو فيه بـ 3100 سفينة سنوياً.  

يستقبل ميناء بيروت نحو 70٪ من البضائع التي تدخل لبنان، وسجل إيرادات بلغت نحو 199 مليون دولار في 2019.

وكان الميناء مغلقًا خلال الأيام الخمسة الماضية بسبب فيروس كورونا، واليوم فقط عاد إلى العمل.

 

وحول أسباب الانفجار رجّح مصدر أمني للوكالة الفرنسية أن يكون نتج الحادث وقع جراء انفجار مخزن يضم كميات كبيرة من نيترات الأمومنيوم.

وقال المصدر إن هذه المواد مصادرة منذ سنوات من باخرة أصيبت بعطل في ميناء بيروت، ما دفع بالقيمين عليها إلى نقلها إلى العنبر رقم 12 في الميناء.

أضاف: "منذ عام بدأت ترشح من الشحنات مادة شديدة الانفجار ولم تتم متابعة المسألة بالشكل المطلوب".

ولا تزال أعداد الجرحى الذين سقطوا نتيجة إنفجار بيروت في ازدياد، إذ أعلن وزير الصحة العامّة حمد حسن أنّ هناك نحو 50 شهيداً وما يقارب 3000 جريح.

وأعلن الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، أن اعداد المصابين فاق 3 آلاف.

من جانبه أعلن رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب أن "لبنان اليوم منكوب وما حصل لن يمر من دون حساب وهذا وعد للشهداء".

وتوجه دياب بنداء عاجل إلى "الدول الصديقة والشقيقة أن تقف إلى جانب لبنان وأن تساعدنا على بلسمة جراحنا".

وأكد أن "ما حصل في بيروت اليوم لن يمر بدون حساب وسيدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن، لافتا إلى أنه لن يستبق التحقيقات بشأن الانفجار".

وأضاف "سنكشف الحقائق بخصوص هذا المستودع الخطر الموجود هناك منذ 2014".

ورصدت مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أضرارًا كبيرة في الميناء، حيث لا تزال النيران مشتعلة في بعض أرجائه، وقال أحد المواطنين: “ انفجار النووي هز المدينة الآن”.

وعملت قوات الأمن والجيش اللبناني على إبعاد الأشخاص الذين توافدوا على الميناء، تحسبًا من حدوث انفجارات أخرى في المكان.

ويأتي الانفجار قبل ثلاثة أيام من صدور المحكمة الدولية الخاصة بلبنان حكمها في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.