حرص النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي مهاجم الفيرق الأول لكرة القدم بنادي باريس سان جيرمان.. المزيد

محافظ,تويتر,انفجار,حريق,دعم,مبابي,بيروت,ضحايا,لبنان,انفجار بيروت

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 21:27
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أسفر عن مقتل وإصابة 400 شخص

بعد انفجار بيروت.. مبابي يدعم الضحايا برسالة مؤثرة

مبابي - حادث بيروت
مبابي - حادث بيروت

حرص النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي باريس سان جيرمان، اليوم الثلاثاء، على دعم ضحايا انفجار بيروت في لبنان، والذي أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 400 شخصًا حتى الآن، بخلاف الأضرار المادية للإنشاءات.



مبابي يدعم ضحايا انفجار بيروت

وكتب كيليان مبابي، رسالة دعم لضحايا الانفجار الضخم في عاصمة لبنان عبر حسابه الرسمي على موقع التغريدات القصيرة تويتر.

وقال مبابي في رسالته: "كل صلواتي تذهب إلى ضحايا هذا الانفجار في بيروت".

 

انفجار بيروت يهز العالم

وقال مروان عبود محافظ بيروت، إن 10 عناصر من رجال الإطفاء اختفوا ولا يوجد عنهم أي معلومات حتى هذه اللحظة.

وأكد مروان عبود، في تصريحات لقناة سكاي نيوز، أنه كان هناك حريق في البداية، وبعد ذلك نشب الانفجار الذي لا يعلم أحد أسبابه.

وشبه محافظ بيروت الانفجار بما حصل في اليابان، هيروشيما وناجازاكي.

محافظ بيروت: لم أرى في حياتي دمار بهذا الحجم

وأكمل محافظ بيروت: "لم أرى في حياتي دمار بهذا الحجم، هذه نكبة وطنية ومصيبة على لبنان، ما يحدث للشعب اللبناني كثير، وأناشد الشعب اللبناني بالتماسك، نحن أقوياء وسنظل أقوياء".

وأعلنت حكومة لبنان، غدًا الأربعاء حدادًا وطنيًا على أرواح ضحايا الانفجار الكبير في بيروت عاصمة لبنان.

نشطاء ينشرون صورًا ومقاطع فيديوهات لانفجار بيروت 

وكشفت بعض الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مدى الدمار الهائل الذي ضرب بيروت بعد الانفجار الكبير.

وشاهد العديد من النشطاء سحب الدخان التي تتصاعد في سماء بيروت بكثافة بسبب الانفجار الهائل، وحتى الآن لم يعلن بشكل رسمي بسبب الانفجار.

وكشفت تقارير، أن موقع الحادث بالظبط هو منقطة مرفأ في العاصمة اللبنانية بيروت، وكان في مخزن للمفرقعات، وتسبب الانفجار الهائل في أضرار بزجاج المباني في معظم أنحاء بيروت.

ووقع ما يقرب من 400 مصاب حتى الآن في كافة أنحاء العاصمة اللبنانية، بينما شمل الانفجار تدمير للمباني والسيارات، ونقل عشرات المصابين إلى مستشفيات بيروت.