داهمت أجهزة الأمن الماليزية مكتب قناة الجزيرةفي كوالالمبور صباح اليوم.. المزيد

الشرطة,الجزيرة,الأمن,قناة الجزيرة,الجزيرة ماليزيا

السبت 24 أكتوبر 2020 - 10:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

داهمت مكتبها وصادرت بعض المعدات..

ماليزيا تعلن الحرب على الجزيرة: قناة مضللة وكاذبة

داهمت أجهزة الأمن الماليزية مكتب قناة الجزيرة في كوالالمبور، صباح اليوم، خلال إجرائها تحقيقات مستمرة عن فيلم "101 شرق"، ومدته 25 دقيقة، الذي ادّعت فيه الشبكة الإعلامية القطرية أن الحكومة الماليزية تتعمد الإساءة لمعاملة المهاجرين، ما أثار موجة عارمة من الغضب ضدها، دفع سُلطات التحقيق الماليزية إلى مداهمة مكتبة شبكة الجزيرة، وإجراء تحقيقات مع عددٍ من صحفييها للوقوف على مدى دقة تناول هذه المعلومات.



قناة الأمن الماليزية تقتحم مكتب الجزيرة

كانت بعض المواقع المحلية الماليزية قد كشفت عن أن قوة أمنية مكونة من 7 أفراد بملابس مدنية اقتحموا مقر القناة الكائن في أحد الأبراج، واجروا أعمال تفتيش في المكان.

وأضافت التقارير الإعلامية، إنهم قاموا بفحص عددٍ من الأجهزة التي يٌعتقد أنه تم استعمالها في إنتاج الفيلم الوثائقي المثير للجدل.

وانتقدت الشبكة الإعلامية القطرية هذه الخطوة من جانبها، معتبرة إياها  "تصعيدا مقلقا لحملة السلطات على حرية الإعلام ويظهر المدى الذي يمكنهم الوصول إليه في ترويع الصحفيين".

يُذكر أن الشرطة الماليزية تجري تحقيقاتها بشأن هذا الفيلم من يوليو الماضي، وقامت باستجواب 6 صحفيين يعملون في قناة "الجزيرة"، بعدما بثّت فيلمًا وثائقيًا يتعلق بسوء أوضاع المهاجرين.

وسبق أن أعلن مسؤول باشرطة الماليزية لإحدى الصحف المحلية: "بما أننا تلقينا تصريحات حول الطبيعة غير القانونية للتقرير الذي عرضته القناة التلفزيونية، فنحن ملزمون بإجراء تحقيق شامل لتحديد ما إذا كانت هناك جريمة في تصرفات المشتبه بهم".

وأضاف المسؤول: "سندعو المراسلين وسيتم التحقيق معهم على أساس متطلبات القانون الجنائي الماليزي وسنرى ما إذا كان سيتم اتهامهم بعد الإجابة على أسئلتنا".

فيلم الجزيرة المثير للجدل

وكانت شبكة الجزيرة قد نشرت فيلمًا وثائقيًا بعنوان "101 شرق" ادعت فيه أن السلطات الماليزية "مارست التمييز العنصري في تعاملها مع المهاجرين غير الشرعيين" واحتجزتهم بدون سند شرعي أو قانوني. 

وزعم الفيلم أن السلطات الماليزية، ضمن إجراءاتها للحدِّ من انتشار فيروس كورونا، فرضت إجراءات العزل العام في البلاد، واعتقلت مئات الأجانب ضمن جهود الوقاية من هذا المرض.

وهو الأمر الذي استدعى ردًّا رسميًا اعتبرت فيه الحكومة الماليزية هذا الفيلم "مسيء ومفبرك، ومليء بالأكاذيب، ويسعى لتشويه صورة البلاد".