قطعة الآيس كريم الدافئة سهير رمزي الذي عشقها الجميع ووقف أمامها المخرجين والمؤلفين مبهورين بإدائها البسيط وال

عملية جراحية,حوادث,فرنسا,الأطباء

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 22:12
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

سهير رمزي مضيفة الطيران التي أنقذت أمها من الموت في فرنسا

سهير رمزي
سهير رمزي

قطعة الآيس كريم الدافئة سهير رمزي الذي عشقها الجميع، ووقف أمامها المخرجين والمؤلفين مبهورين بإدائها البسيط والممتع، الفاتنة والدلوعة والمهندسة الجميلة التي تبحث عن شاب ليس له ماضي مع محمود عبد العزيز في فيلم "البنات عايزة إيه" والبنت الغلبانة المنكسرة التي دهستها الحياة مع عادل إمام في رائعة "حتي لا يطير الدخان"، 105 عمل فني تألقت فيها سهير رمزي.



في الجانب الأخر توجد حكايات من دفتر حياة سهير رمزي، عارضة الأزياء ومضيفة الطيران، بنت الفنانة درية أحمد الذي تقمصت شخصية خضرة الريفية الساذجة والطيبة معا في سلسلة من أفلام الكوميديا في الخمسينات.

سهير رمزي تتحدث الفرنسية بطلاقة

 ومن الحكايات الجميلة التي تحكي عن قطعة الآيس كريم، سهير رمزي ماحدث لها أثناء سفرها إلي فرنسا، فهي البنوتة التي التحقت بمدرسة القلب المقدس، المدرسة الفرنسية التي تريرها الرهبات بمصر الجديدة، وقد اختارت لها أمها درية أحمد هذه المدرسة هذه المدرسة لقربها من البيت التي تقيم فيه الأسرة، بالإضافة إلي أن الأم أرادت لوحيدتها أن تتعلم لغة أجنبية تعينها علي تحقيق أحلامها وقد كان حلم سهير الأكبر أن تصبح مضيفة طيران، بل هي مارست هذه العمل فعلا فيما بعد، ولكن لفترة محدودة، فقد خشيت عليها أمها من حوادث الطيران.

وأثناء الدراسة كانت سهير تتفاهم مع زميلاتها ومدرستها بلغة بنات فرنسا، وبعد فترة قدمت استقالتها من العمل كمضيفة طيران، وبعد أن احترفت الفن سافرت بعد فترة طويلة إلي باريس في زيارة عمل مع شريكها وزوجها السابق رجل الأعمال سيد متولي، للاتفاق علي تأسيس الأستديو الخاص بشركتها واضطرتها ظروف التعاقد والتشاور للجوء إلي اللغة التي ركنتها في ذاكرتها، وأخرجت سهير رمزي اللغة الفرنسية من ركن النسيان، وبدأت تسترد طلاقتها السابقة، وتستعيد العبارات علي لسانها، وبكل بساطة انطلقت سهير في الكلام مع أحد المسئولين في فرنسا، ليسألها الرجل الفرنسي.

-من أي بلد من المغرب يا سيدتي؟

-لست مغربية بل أنا مصرية.

قال الرجل بدهشة

-مصرية وتتكلمين الفرنسية بهذا الأتقان.

ابتسمت وقالت:

-هل تجاملني

وأضاف الرجل:

بل هذا هو الواقع.

وأثناء وجود سهير رمزي في فرنسا مع والدتها أحست أمها بألم في كتفها مصحوبا بألام أخري في الصدر.

وسارعت سهير تحمل أمها إلي أقرب مستشفي.

وبعد عمل فحوصات لها قرر الطبيب أن يجري عملية جراحية لأمها، وتحدثت معه سهير رمزي بالفرنسية بطلاقة وفهمت منه كل شيء وبالفعل أجريت لها العملية، ونجحت العملية وجلست سهير بجوار أمها درية أحمد لتنظر لها بسعادة وتقول لها:

-الفضل لك في أنقاذي يا بنتي

وقالت سهير ضاحكة :

-الفضل لك أيضا في أنقاذي

وسألت الأم سهير ماذا تقصدين؟

ردت عليها سهير

-لولا أنك أدخلتني المدرسة الفرنسية لما أمكنني أن اتفاهم مع الأطباء.