علق الإسباني إيكر كاسياس حذائه بعد سنوات طويلة قاد فيها الملاعب كحارسا لمرمى ريال مدريد الإسباني.. المزيد

دوري أبطال أوروبا,ريال مدريد,الملكي,كأس العالم,تصديات إيكر كاسياس

الأحد 20 سبتمبر 2020 - 15:05
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أعلن اعتزاله اليوم

كاسياس.. حامل الذهب الذي هزمه القلب

إيكر كاسياس
إيكر كاسياس

علق الإسباني إيكر كاسياس، حذائه، بعد سنوات طويلة قاد فيها الملاعب كحارس لمرمى ريال مدريد الإسباني وبورتو البرتغالي ومنتخبات إسبانيا المختلفة، ليكون أيقونة في الملاعب، وأحد الأساطير التي ستروى قصتهم لجيل بعد جيل، فهو الحارس المونديالي لمنتخب إسبانيا الذي قاده لمعانقة الذهب والتتويج بالألقاب حافرًا اسم بلاده على الكأس العالمي.



مسيرة طويلة سارها نحو حلمه، وكان رفاقه بها خير الزاد، كما قال في بيان اعتزاله لكرة القدم، والذي أصدره اليوم، سادلًا الستار على سنين طوال من السعي للألقاب وتحقيق الانتصارات.

دخول كاسياس عالم كرة القدم

في أحد ضواحي العاصمة الإسبانية مدريد، ولد إيكر في العشرين من شهر مايو 1981، وبدأ ينمو ويحب كرة القدم، فانضم سريعًا لناشيء ريال مدريد، ولموهبته المتسارعة في النبوغ وينضم للمنتخبات السنية الإسبانية.

مع منتخب إسبانيا تحت 16 عامًا، في بطولة أوروبا ظهر تألقه في عام 1996، فقاد منتخب بلاده للفوز بالبطولة والتأهل لكأس العالم 1997 للناشئين والتي احتضنتها أرض الكنانة، ووقتها حصد المركز الثالث في البطولة، وواجه منتخب مصر في ربع النهائي وفاز بهدفين لهدف، سجل لمنتخب مصر وقتها أحمد بلال وهز شباك إيكر كاسياس، ليقدم الحارس الموهوب بطولة أسطورية ويؤكد أن المستقبل له.

 

فور عودته لبلاده، بدأت إدارة نادي ريال مدريد أن تفطن لموهبة كاسياس، فصعدته للفريق الثاني للتواجد موسمًا قبل الانطلاق لقيادة عرين الملكي الإسباني زعيم أندية أوروبا، ونادي القرن العالمي.

ظل كاسياس بالفرق الثاني لريال مدريد حتى عام 1999، ووقتها كان حارسًا ثانيًا للمنتخب الإسباني تحت 20 عامًا، والذي توج بكأس العالم للشباب 1999، رغم أنه كان أصغر من زملائه بعامين إلا أنه كان مشاركًا مع الفريق.

لا ينسى كاسياس البالغ من العمر 18 عامًا فضل المدرب الويلزي جان توشاك، مدرب ريال مدريد عام 1999 عليه، والذي صعده للفريق الأول، أمام أتليتكو بلباو بالدوري الإسباني في الجولة الثالثة من موسم 1999/2000، ثم لعب مباراة أولمبياكوس اليوناني في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا 2000، ليضع قدمه على الطريق ويبدأ في التبديل مع الحارس الأساسي بودو الينجز وألبانو بيزاري.

 

رحل توشاك في نوفمبر، وظن كاسياس أن فرصه مع ديل بوسكي لن تكون على ما يرام، وهو ما لم يحدث فأصبح الحارس الأساسي حتى نال اللقب في المباراة النهائية على حساب مواطنه فالنسيا، وكان اللاعب هو أفضل حارس بالبطولة.

الانضمام للمنتخب

عقب أيام من التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا الأول له، استدعاه خوسيه أنطونيو كماتشو، مدرب منتخب إسبانيا، لقائمة المنتخب التي ستخوض بطولة يورو 2000، وخاض لقاء ودي أمام السويد، ليُسجل مشاركته الأولى لكنه لم يلعب مع الفريق في بطولة اليورو وظل حبيس مقاعد البدلاء، ليكون الحارس الأول عقب انتهاء البطولة.

واستمر الحارس في مشواره حتى إعلان الاعتزال الدولي عام 2018، بعد استبعاده من قائمة المنتخب الإسباني المشاركة في مونديال 2018، ليُنهي مسيرة طويلة له مع المنتخب.

الصدام مع فلورينتو بيريز

بعد مسيرة طويلة امتدت 16 عامًا في الفريق الأول لريال مدريد، حدثت أزمة بسبب عدم كون اللاعب أساسيًا، وادعى والدا الحارس الإسباني أنه تم إجباره على الرحيل والانضمام لصفوف بورتو البرتغالي في موسم 2015/2016، ويبدأ رحلة جديدة.

 

عاشق الذهب

يعشق كاسياس الذهب، فتوج مع ريال مدريد بـ19 بطولة؛ 5 ألقاب للدوري الإسباني أعوام 2001 و2003 و2007 و2008 و2011 ولقبين لكأس ملك إسبانيا، 2011 2013، والتتويج بـ4 كؤوس سوبر إسباني 2001 و20003 و2008 و2012.

وفاز كاسياس بالإضافة للبطولات المحلية، ببدوري أبطال أوروبا 3 مرات أعوام 2000 و2002 و2014، والسوبر الأوروبي مرتين 2002 و2014، وكأس العالم للأندية 2014، والانتركونتينتال 1998 و2002، والتتويج مع بورتو بلقب الدوري مرتين 2018 و2020، وكأس البرتغال هذا العام.

ومع المنتخبات الإسبانية، فمنح إسبانيا لقبي كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و2012، بالإضافة لحفر اسمه على ذهب المونديال بالتتويج بالمونديال عام 2016.

 

هزيمة القلب

في الأول من مايو 2019، وخلال تدريب فريقه بورتو، سقط كاسياس مغشيًا عليه، القلب لا يعمل، نُقل للمستشفى وتم إسعافه ليعود للحياة، ولكن الطبيب أكد أنه لن يستطيع لعب كرة القدم، المسيرة انتهت لكنه سيحاول وينتظر الجديد.

بورتو قرر تكريم اللاعب فأصبح عضوًا في الإدارة الفنية لناديه، كما تم تسميته كلاعب في النادي، وبدأ التدريب الخفيف وأكد أنه ينتظر لشهر مارس من أجل إعلان موقفه إما إنهاء المسيرة أو استكمال المشوار، لكن جاءت كورونا لتؤجل قراره فانتظر حسم فريقه لقبي الدوري والكأس وأعلن اعتزاله اللعب، ليهزمه القلب وينهي مسيرته بكرة القدم.