إذا كان طفلك يتألم من الصداع وشدته فعليك في هذه الحالة تعلم كيف تتصرفين لتخفيف الألم عنه.. المزيد

الأطفال,الأدوية,الصداع

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 09:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

منها تمارين التنفس..

روشتة بسيطة لعلاج الصداع عند الأطفال

الصداع عند الأطفال
الصداع عند الأطفال

يعتبرالصداع من الأمراض التي لم تفرق بين صغير وكبير، وإذا كان طفلكِ يتألم من الصداع وشدته، فعليكِ في هذه الحالة تعلم كيف تتصرفين لتخفيف الألم عنه، والذي قد يصل به إلى حد فقدان الوعي إذا كان الألم بالغًا، وخاصة أن الصداع من الأمراض التي من الصعب التعرف على أسبابها.



وخلال السطور التالية ستتعرفين على كيفية التعامل مع طفلكِ المُصاب بالصداع.

في البداية يجب معرفة أن علاج الصداع يعتمد على: عمر الطفل، ونوع ومدى الصداع، والتاريخ الطبي للطفل.

وتتراوح طرق العلاج من الكمادات الباردة والراحة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية إلى الأدوية الموصوفة طبيًا وإحداث تغيرات في نمط  حياة طفلكِ.

كيفية التعامل مع الطفل المُصاب بالصداع؟

هناك بعض الخطوات والطرق التي يُمكنكِ اتباعها لمُساعدة طفلكِ الذي يُعاني من الصداع، ومنها:

- الراحة: وهي كل ما قد يحتاجه الطفل في حالة حدوث الصداع بسبب الإجهاد أو صداع التوتر.

- في حالات الألم الشديد يجب اللجوء إلى الطبيب واستخدام الأدوية التي تستلزم استشارة طبية، وتُخفف هذه الأدوية الألم وتتحكم في الأعراض المُصاحبة الأخرى مثل الغثيان والقيء.

- في بعض الأحيان، يمكن أن يُسبب الصداع الإفراط في استخدام بعض الأدوية أو أن يكون الصداع هو رد فعل للجسم تجاه دواء مُعين؛ لذا استشيري الطبيب قبل إعطاء الطفل أي دواء.

- إذا كانت هناك مشكلة نفسية مثل الاكتئاب أو القلق فهي التي تُسبب الصداع، ويوصي الأطباء في هذه الحالة بالعلاجات البديلة.

- يمكن استخدام علاجات الاسترخاء مثل اليوجا وتمارين التنفس والتأمل للتعامل مع مشاكل القلق، ويمكن استخدام العلاج السلوكي المعرفي لمساعدة الطفل على التعامل مع الإجهاد اليومي والتعامل مع المواقف العصيبة بشكل إيجابي.

- تدريب الارتجاع البيولوجي هو علاج آخر يُعلم الطفل التحكم في بعض الاستجابات الجسدية مثل توتر العضلات ومعدل ضربات القلب وضغط الدم للتعامل مع الألم، والفكرة هنا هي مساعدة الطفل على التحكم في الجهاز العصبي التلقائي أو اللاإرادي، وعادة ما يتم الجمع بين هذا التدريب وعلاجات الاسترخاء.

- يمكن أيضًا استخدام العلاجات البديلة مثل الوخز بالإبر والتدليك لتخفيف صداع التوتر.

- الاستعانة بالمكملات الغذائية مثل المغنيسيوم والريبوفلافين ومركب شبيه بالفيتامينات يسمى Coenzyme Q-10 والتي كشفت الأبحاث أنه يمكن أن يُقلل من عدد الأيام التي يتأثر فيها الشخص بالصداع النصفي في العام، لكن يجب مُراجعة الطبيب لأن المُكملات الغذائية الزائدة عن حاجة الجسم قد تأتي بردود فعل سلبية ومُضرّة، فيجب التحدث إلى طبيب طفلكِ قبل تجربة المكملات، أو الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، أو العلاجات البديلة للطفل.

 

كيفية منع الصداع عند الأطفال؟

يُمكنكِ منع الصداع عند الطفل بمساعدة نصائح الرعاية المنزلية الآتية:

- ابعدي طفلكِ عن مسببات الصداع مثل الموسيقى الصاخبة، والأضواء الساطعة، والحركات المفاجئة، والتغيير في نمط الحياة، والإجهاد البدني أو العاطفي المفرط وتقليل وقت الشاشات.

- الحصول على قسط كافٍ من النوم حيث أن نقصه يُعدّ من أكثر أسباب الصداع شيوعًا عند الأطفال.

- في بعض الأحيان، يمكن أن يساعد الضغط البارد في تخفيف الألم الناتج عن صداع التوتر، ويمكن أن يساعد وضع كيس من الخضروات المجمدة أو كيس ثلج في تخفيف الألم.

- إذا كان طفلكِ يُعاني من الصداع النصفي، فحاولي الحفاظ على الهدوء المحيط قدر الإمكان.

- الخوف والقلق هما بعض المُحفزات العاطفية للصداع لدى الأطفال، وتعليم الطفل تمارين التنفس أو التأمل يمكن أن يساعدهم على التعامل مع المواقف العصيبة.

- امنحي الطفل طعامًا صحيًا يشمل الفواكه والخضروات الطازجة وتجنبي الأطعمة الدهنية والسكريات الزائدة، فالأطعمة التي تذبذب نسبة السكر في الدم يمكن أن تؤدي أيضًا إلى الصداع.

- يمكن الوقاية من صداع الجفاف عن طريق التأكد من أن الطفل يشرب كمية كافية من الماء خلال النهار.

وإذا كان طفلكِ يُعاني من الصداع بشكل دائم، فاحتفظي بمذكرات الصداع ودوّني فيها ما يلي:

- متى يبدأ الصداع الوقت التقريبي يعتمد على متى بدأ الطفل في الشكوى، متى انتهى، ما كان يفعله الطفل قبل أن يبدأ الألم، ما أكله الطفل قبل حدوث الصداع، ما كان الطفل يفعله قبل أن يهدأ الصداع.

ويمكن أن يُساعدكِ تسجيل النظام الغذائي للطفل وأنشطته وحالته المزاجية في معرفة سبب الصداع.

المصادر:

Mom Junction