نحن لا نصدق أحيانا أن الأطفال يصابون بالصداع فعلا لكن الواقع هو أن الصداع أمر شائع عند الأطفال ففي الول

الأطفال,الصداع,أسباب الصداع لدى الأطفال,أنواع الصداع

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 05:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

متى تقلقين عندما يصاب طفلك بالصداع؟

قد لا نُصدّق أحيانًا أن الأطفال يُصابون بالصداع، لكن الواقع هو أن الصداع أمر شائع عند الأطفال، ففي الولايات المتحدة مثلًا، يُعاني 20٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عامًا (أكثر من 10 ملايين طفل) من الصداع كل عام. لذا إذا أخبركِ طفلكِ أن رأسه يؤلمه، فرُبما يكون كذلك.

خلال السطور التالية يُمكنكِ التعرّف على صداع الأطفال، وأسبابه، والأعراض المصاحبة له.

أسباب الصداع عند الأطفال

يمكن أن يكون الصداع لدى الأطفال عبارة عن ألم خفيف أو خفقان أو قصفًا شديدًا. يمكن أيضًا أن يكون قصير الأجل أو صداع مزمن. تشمل الأسباب الشائعة للصداع عند الأطفال:

الإجهاد البدني الزائد، الإجهاد العاطفي أو العقلي، تخطي وجبة غذائية، الجفاف وهو بإمكانه أن يُسبب الصداع عند الأطفال والبالغين، البكاء المفرط.

لكن للتعرّف أكثر على أسباب الصداع عند الأطفال، نحتاج إلى معرفة أنواعه.

يُصنف الصداع بشكل عام على أنه أساسي، أي أن الصداع نفسه يكون هو المرض، أو ثانوي، أي أن يُصبح الصداع عرض لمرض آخر. أكثر أنواع الصداع الأساسي شيوعًا في مرحلة الطفولة هو الصداع النصفي والصداع الناتج عن التوتر، في حين أن الصداع الثانوي الأكثر شيوعًا يرتبط بمرض معدي أو يرتبط بإصابة.

الصداع الأساسي:

يُعدّ الصداع الناتج عن التوتر والصداع النصفي شكلين من أشكال الصداع الأساسي. يعتبر صداع التوتر أكثر شيوعًا لدى الأطفال والمراهقين ويستمر عادةً لبضع دقائق. حوالي 20٪ من المراهقين يعانون منه.

بينما يحدث الصداع النصفي في 10 ٪ من المراهقين، يمكن وصف الألم بأنه خفقان أو نبض وعادة ما يحدث على جانب واحد أو جزء من الرأس. و نادرًا ما يكون في مؤخرة الرأس. يُعدّ الصداع النصفي أشدّ من صداع التوتر ويمكن أن يستمر لساعات وأحيانًا أيام. الغثيان والقيء من أعراض الصداع النصفي أيضًا.

الصداع الثانوي:

هناك بعض الأمراض الأساسية التي تُسبب الصداع كعرض، مثل:

ضعف البصر وهو السبب الأكثر شيوعًا للصداع عند الأطفال، صدمة خفيفة في الرأس أو العنق، مشاكل الجيوب الأنفية أو العيون أو الأسنان أو الأذن أو أجزاء أخرى من الوجه، مشاكل نفسية مثل الاكتئاب واضطرابات القلق، الالتهابات مثل التهاب السحايا والتهاب الجيوب الأنفية وغيرها.

يمكن أن يكون الصداع في بعض الأحيان أحد أعراض الأورام لذلك ينبغي معرفة سبب الصداع على الفور.

الصداع العنقودي:

عادةً ما يُصيب الصداع العنقودي الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، يحدث هذا الصداع في شكل سلسلة على جانب واحد من الرأس، عادةً يمتد إلى ما خلف العين، ويستمر لأكثر من أسبوع أو شهر. قد تتحول العين المُصابة إلى اللون الأحمر وتصبح مائية، وتتسع حدقة العين. من الأعراض الأخرى المُصاحبة لهذا النوع من الصداع تورم الجفن وسيلان الأنف أو احتقان الجبين وتورمه.

 

 

أعراض الصداع عند الأطفال بشكل عام

تختلف الأعراض حسب نوع الصداع، الاختلافات في الغالب تكمّن في شدّة الألم والمدة وكيف يؤثر الصداع على الأنشطة اليومية للطفل. على سبيل المثال، يصاحب الصداع النصفي أيضًا:

رؤية ضبابية، التعرق، قيء وغثيان، مُشاهدة أضواء ساطعة في خط الرؤية، الحساسية للضوء والصوت

وتشمل أعراض صداع التوتر ما يلي:

بداية بطيئة للألم، ألم على جانبي الرأس لكنه ألم خفيف وقد يكون أحيانًا معتدلًا ولكن ليس حادًا، تغير في أنماط نوم الطفل، ألم في العنق الخلفي أو الرأس في بعض الأحيان.

متى تقلق بشأن الصداع عند الأطفال؟

عادةً ما يكون الصداع لدى المراهقين بسبب الصداع النصفي والإجهاد والجفاف. ولكن يجب أن تبدأ في القلق عندما:

  1. يكون الصداع بداية مفاجئة مرتبطة بالتقيؤ وتيبس الرقبة والحمى وعدم تحمل الضوء.
  2. تكرار الصداع وحدوثه أكثر من مرة في الشهر.
  3. ظهور مفاجئ للصداع الشديد.
  4. قد يكون الصداع موجودًا عندما يستيقظ الطفل ولا يزول حتى بعد الحصول على قسط كاف من النوم.
  5. ألم يزداد سوءًا عندما يسعل الطفل أو يعطس أو يجهد الرأس بتحريكه بقوة.
  6. الألم مستمر ولا يزول بسهولة.
  7. الألم دائم وشديد أو تدريجي.
  8. قد يفقد الطفل وعيه بسبب الألم.
  9. ضعف في الساقين أو مشكلة في الحركة أو موازنة الساقين والذراعين.
  10. الصرع أو النوبات.

هذه العلامات تتطلب منك الاتصال بالطبيب على الفور.