وسائل إعلام دولية أكدت افتتاح مكاتب لتجنيد إرهابيين استعدادا للصراع في ليبيا إلا أن مكاتب تجنيد الإرهابيين ت

ليبيا,سوريا,انفجار,الجيش,داعش,نتيجة,لبنان

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 00:02
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أبو بكر الجولاني.. مدرب الإرهابيين لإشعال الحرب في ليبيا

أبو بكر الجولاني
أبو بكر الجولاني

وسائل إعلام دولية أكدت افتتاح مكاتب لتجنيد إرهابيين استعدادًا للصراع في ليبيا، إلا أن مكاتب تجنيد الإرهابيين تم تأسيسها في محافظة إدلب شمال سوريا، عبر وكالة ممنوحة للإرهابي أبي محمد الجولاني زعيم ما تسمى بـ "جبهة النصرة"، وتأتي خطة تدريب الإرهابيين من سوريا في الوقت الذي يحذر فيه رئيس المرصد السوري من وصول آلاف المرتزقة إلى ليبيا من سوريا، لتحقيق مهام قتالية تتسق مع العدو التركي لتنفيذ مخططاته الاستعمارية.



"النفير لحملات التجنيد لم يستثن أحدًا".. هذه هي القاعدة التي يعمل بها أبي محمد الجولاني، زعيم جبهة النصرة، والذي استعد لمعركة ليبية مرتقبة وصفها بأنها ستكون دمارًا. اسمه الحقيقي أحمد حسين الشرع، يصف نفسه بأنه القائد الأعلى لهئية تحرير الشام المُسلحة، كان أميرًا لجبهة النصرة، والتي تعد الذراع السورية لتنظيم القاعدة.

صنفته الولايات المتحدة الأمريكية بأنه "إرهابي عالمي"، وذلك في مايو 2013، وبعد أن فشلت في القبض عليه خصصت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومة تساعد في القبض عليه.

والد الجولاني كان يعمل موظفًا في إحدى المكاتب الحكومية في دير الزور، انتقل أبي محمد الجولاني من دير الزور إلى إدلب وحصل على الشهادة الثانوية ثم التحق بكلية الطب، وفي العام الثالث من دراسته للطب البشري انضم لتنظيم القاعدة وكان قائده المباشر أبو مصعب الزرقاوي.

غادر "الجولاني" العراق بعد مقتل قائده، وانتقل إلى لبنان لتقديم الدعم لجماعة جمد الشام، ثم عادل إلى العراق وتمكن الجيش الأمريكي من القبض عليه وإيداعه في معسكر بوكا، الذي أنشئ خصيصًا لاحتجاز المتشددين، وهناك –داخل السجن- استطاع "الجولاني" تعليم اللغة العربية للسجناء، ما جعل له شعبية بين الإرهابيين ساعدته بعد ذلك في الوصول إلى حلمه بسهولة.

عمل "الجولاني" مع أبو بكر البغدادي بعد إطلاق سراحه من سجن بوكا، ثم تم تعيينه رئيسًا لعمليات داعش في نينوى.

للجولاني ولاءًا كبيرًا لتركيا، فلا يستطيع أحد من المتابعين لملف الإسلام السياسي إنكاره، ففي 18 فبراير من عام 2019؛ أعلنت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" أن الجولاني أصيب بشظية في رأسه نتيجة انفجار في مدينة إدلب، وعلى الفور تم نقله إلى مستشفى في مقاطعة هاتاي التركية، بعد أن أصيب بغيبوبة.