هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظ تطبيق تيك توك الصيني إذا لم تنجح مفاوضات شرائه.. المزيد

وزير الخارجية,أمريكا,تيك توك,tik tok

الأربعاء 30 سبتمبر 2020 - 10:46
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أمريكا تعلن الحرب على "تيك توك"

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظ تطبيق "تيك توك" الصيني إذا لم تنجح مفاوضات شرائه التي تجريها شركة مايكروسفت الأمريكية مع شركة "بايت دانس" الصينية المالكة للتطبيق، ولهذا منح الطرفان مهلة 45 يومًا فقط من أجل إتمام هذه الصفقة وإلا قام بحظر هذا التطبيق الذي أثار مخاوف كبرى في الإدارة الأمريكية بسبب مزاعم بِاستغلال الصين له في التجسس على الأمريكيين.



ولطالما عبّر ترامب في الأيام الأخيرة عن هواجسه الأمنية من الانتشار الواسع الذي حققه هذا التطبيق في الفترة الأخيرة، خاصة بين صفوف الأمريكيين، وما قد ينتج عنه مشاركة بيانات هؤلاء الأمريكيين مع الحكومة الصينية. 

وتجري الآن مفاوضات بين العملاق الإلكتروني الأمريكي مايكروسوفت وبين الشركة المالك ة للتطبيق من أجل شرائه، ويبدو أن نجاح هذه الصفقة سيكون الوسيلة الوحيدة للحفاظ على أعماله في الولايات المتحدة وحمايتها من أي حظر قد يفرضه ترامب عليها، وأعلنت مايكروسوفت أنها تأمل في التوصل إلى اتفاق قبل 15 ديسمبر المقبل.

كما قالت الشركة الأمريكية في بيانٍ لها: "الشركة تقدر بشكل كامل أهمية معالجة مخاوف الرئيس. وهي ملتزمة بالاستحواذ على تيك توك مع مراجعة أمنية كاملة وتوفير مزايا اقتصادية ملائمة للولايات المتحدة بما في ذلك خزانة الولايات المتحدة".

ويأتي هذا التصعيد في ظل علاقة شديدة التوتر بالفعل بين ترامب والحكومة الصينية بسبب النزاع الكبير بين الطرفين على المصالح التجارية، وتبادلهما فرض تعريفات جمركية بمليارات الدولارات.

تيك توك.. تطبيق ناجح

ويُقبل الكثير من الشباب ممن تقل أعمارهم عن 20 عامًا على استخدام هذا التطبيق، ويستخدمونه من أجل مشاركة مقاطع صغيرة تتضمن تحريك شفاههم خلال تشغيل أغاني في الخلفية ما يُنتج أشكالاً كوميدية مصورة تحقق نسب مشاهدات عالية.

وتفيد بعض التقارير الإعلامية أن عدد مستخدمي التطبيق الصيني قد تجاوز الـ800 مليون مستخدم.

وتأتي هذه الخطوة الأمريكية بعد قرار الهند بحجب التطبيق، وإعلان أستراليا القيام بخطوة مماثلة.

لماذا يخاف ترامب من تيك توك؟

صرّح عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين من مخاوفهم من حجم البيانات الكبير الذي تجمعه شركة "بايت دانس" عن طريق تطبيقها الشهير، وأن الحكومة الصينية يمكنها استغلال هذه البيانات بأشكالٍ غير مشروعة.

فيما ظهر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في لقاءٍ مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، وصرّح بأن الأشخاص الذين يستعملون هذا التطبيق يضعون "معلومات خاصة في أيدي الحزب الشيوعي الصيني".

وتأتي هذه الاتهامات بالرغم من النفي المتكرر من إدارة التطبيق اعتزامها التعاون مع بكين بشأن هذه البيانات، مؤكدة أنها لا تدير "تطبيقًا سياسيًا"، ضاربة المثل بعملاء الولايات المتحدة فأكدت أن كافة بيانات الأمريكيين يتم تخزينها داخل أمريكا وليس في أي دولة أخرى.