الحمل بالطبع تجربة رائعة ولكن هناك نوعين من النساء الأول بنسبة 10% أو أكثر قليلا يجملهن الحمل وتصبح بشرتهن

الولادة,الحمل,المرأة,النساء,نتيجة,علامات التمدد,الاسترتش ماركس,أسباب علامات التمدد,علاج علامات التمدد,الليزر

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 19:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جراحة أم ليزر أم كريمات.. كيف تتخلصين من علامات التمدد؟

الحمل، بالطبع تجربة رائعة، ولكن هناك نوعين من النساء، الأول بنسبة 10% أو أكثر قليلا يجملهن الحمل، وتصبح بشرتهن لامعة أكثر وشعرهن أكثر طولا وثقلا، ولكن هناك 90% من النساء يظهر عليهن الأعراض الشائعة للحمل مثل زيادة الوزن والانتفاخ والكلف والدوالي وتساقط الشعر، وبعد الولادة تعاني النساء من ترهل الجلد و”السترتش ماركس” أو علامات التمدد، وهي العرض الأكثر سوءا في الحمل. 



تظهر علامات التمدد لدى ما لايقل  50% من حالات الحمل، وعادة تبدأ في الظهور على البطن بالثلث الأخير من الحمل، أو في الأسابيع الأولى من الولادة، ولا يقتصر ظهورها على البطن فقط، لكنها قد تظهر أيضاً على الأفخاذ والأرداف والصدر،  أي في أي مكان يحتوي العديد من الخلايا الدهنية.

كيف تحدث الاسترتش ماركس؟

إذا ظهرت الاسترتش ماركس وقت الحمل فقط، فتسمى علميا بـ”خطوط الحمل”، وهي تظهر نتيجة التمدد المُفرط للجلد كلما كبرت البطن أكثر لتناسب حجم الجنين، فالجلد مطاطي ، أي إنه خلال الحمل أو أي فترة تتميز باكتساب وزن كبير يتمدد كثيراً وبسرعة بالغة، وينتج عن هذا تمزق “الأدمة” وهي الطبقة الوسطى من طبقات الجلد الثلاث. 

وعليه،  تُسحب هياكل الأنسجة في الأدمة بعيداً عن بعضها البعض، وهو ما يُحطم الكولاجين الموجودة فيها، وتكون النتيجة خطوط باللون الوردي أو الأحمر أو أو الأخضر المزرق. 

وراثة

هل أُصيبت والدتك بعلامات التمدد؟ هل تملكها أختك؟ إذا كانت الإجابة "نعم"، فالأرجح أنك ستحصلين عليها أيضا.

العنصر الوراثي هو أحد عوامل الخطر في الإصابة بعلامات التمدد، وخطورته تكم في أنه لا يخضع لسيطرة المرأة، لكن هناك عوامل مختلفة يمكن للمرأة التحكم فيها خلال حملها.

على سبيل المثال، يؤثر مقدار الوزن الذي تكسبه المرأة خلال حملها، وسرعة اكتسابه، في فرص الحصول على علامات التمدد، وعلى مدى حدَتها إذا ظهرت، فاكتساب 22 كيلوجرام سيُؤدي إلى تمدد الجلد بصورة أكبر، مقارنة باكتساب 11 فقط، واكتساب هذا الوزن على مدار أشهر الحمل كلها سيُتيح للجلد وقتاً أكبر للتأقلم مقارنة باكتساب الوزن نفسه في الشهر الأخير فقط.

كما أن النظام الغذائي من العوامل أيضا التي يمكن التحكم فيها، فالنظام الغذائي الصحي يُقلل حدة علامات التمدد، مثل أن يحتوي النظام على شرب المياه بكميات كبيرة، إلى جانب العناصر المغذية مثل حمض السيليك وفيتامين A وC وE والبروتينات الصحية والزنك، والتي تزيد مرونة الجلد.

الكريمات 

كثير من النساء ينصحن بالكريمات والمرطبات والزيوت، وهي بالطبع دون استشارة أو وصفة طبيب، ولن تجني غير إنفاق الكثير من المال، والنتيجة ضعيفة جدا أو غير موجودة بالإضافة للحكة.

 

تقليل علامات التمدد

ليس من السهل أن تمنعي ظهور علامات التمدد، لكن هناك طرق فعالة للتخلص منها، أو على الأقل تقليلها، خصوصاً إذا كنت مستعدة لإجراء عملية جراحية، وفي نفس الوقت لا يُعد الحل الجراحي ضرورياً إذا كنتِ تريدين بعض التحسن فحسب، وليس علاجاً نهائيا.

يمكن أن تقلل منتجات التقشير مثل التريتينوين (Retin-A) وحمض الجليكوليك- التي تزيل الطبقة العليا من خلايا البشرة لتحفيز تكوّن جلد جديد- من حدة الخطوط، و استخدام الطرق الأقل خشونة على البشرة يعني الحصول على نتائج أقل فاعلية. 

ومن الخيارات التي تحقق نتائج ملحوظة أكثر من العلاجات الموضوعية ودون تدخل جراحي أيضاً، الإزالة بالليزر. 

إذ يستخدم طبيب الجلدية أو جراح التجميل ضوء الليزر لحرق الجزء الذي يحتوي على خطوط في الجلد، حتى ينمو مكانه جلد جديد، فيقلل هذا من مظهر علامات التمدد، وهو حل أقل حدة من الجراحة، كما أن وقت استشفائه أقل بكثير، ولكن هذا الحل أيضا نتائجه ليست سحرية. 

ولكي تحصلي على نتائج سحرية، سيكون عليكي اللجوء للجراحة، وينصح بهذا الحل أكثر لمن تعاني خطوط التمدد في البطن بعد الولادة، وهي بالأساس عملية لشد البطن.

وفي هذه العملية يزيل الجراح الجلد الذي يحتوي على الخطوط تحت السرة، ويطوي البطن، وتخلصك هذه العملية من علامات التمدد تماماً.

ومقابل النتائج السحرية، هناك آثارا جانبية لهذه العملية، لأنها شديدة القسوة على البشرة، فهي تتطلب وقت استشفاء طويلاً وغير مريح لأم حديثة الولادة لديها رضيع لديه متطلبات. كما أنها باهظة الثمن، وليست مشمولة في التأمين الطبي.

يُعد العلاج بالليزر أقل تكلفة لكنه لا يزال غير مشمول في التأمين الطبي، أما المنتجات الموضعية فهي الخيار الأقل تكلفة، وفي النهاية، ما لم تكن علامات التمدد بالغة الحدة، فربما من الأفضل الانتظار، إذ إنها تختفي بمرور الوقت. 

وفي غضون عام أو أقل بعد الولادة، ستتحول تلك العلامات من الأحمر الشديد إلى الأبيض، ستظل موجودة، لكنك على الأرجح لن تلاحظيها.