تم تنظيم اكتتاب شعبي من أقل إقامة هذا التمثال بضعف حجم النموذج الأول الذي عرض في باريس.. المزيد

مصر,القاهرة,فرنسا,جامعة القاهرة,تمثال,فتاة,سعد زغلول,محمود مختار,تمثال نهضة مصر,تمثال انهضي يا مصر

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 - 22:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

سعد زغلول سبب صنعه.. 7 معلومات عن تمثال نهضة مصر

النحات محمود مختار خلال تنفيذ تمثال نهضة مصر
النحات محمود مختار خلال تنفيذ تمثال نهضة مصر

حالة من الجدل انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار صور لتمثال مشابه لتمثال نهضة مصر، أقامه النحات الدكتور أحمد عبدالكريم، وبدا فيه العمل مائلاً وبنسب فنية غير معتادة، ما دفع الكثيرين لشنِّ هجومٍ على صاحبه خاصة بعدما تم ربطه بالعمل الأصلي الذي أنجزه المثّال الشهير محمود مختار.



 

ويُعدُّ تمثال نهضة مصر، الذي أنجزه محمود مختار واحدًا من أشهر التماثيل التي أنتجها النحاتون المصريون في العصر الحديث، وهو يجسد فتاة ترمز إلى مصر تضع رأسها على رأس أبي الهول، وكأنها تستنهضه لتفيقه من كبوته، وتتطلع إلى الأمام في إشارة إلى المستقبل.

واكتسب هذا التمثال قيمة كبيرة لأنه أول تمثال ينحته مصري في العصر الحديث، ولطالما اعتُبر رمزًا لثورة الشعب عام 1919م.

تمت صناعته على يد النحات البازر محمود مختار، الذي وُلد في قرية تقع قُرب المحلة، ثم سافرإلى القاهرة ليكون أحد أوائل خريجي كلية الفنون الجميلة عند تأسيسها عام 1908م، كما عاش فترة طويلة في فرنسا صنع فيها العديد من التماثيل لمشاهير العصر في أوروبا والبلاد العربية.

1- صُنع من مادة الجرانيت. 2- بدأ الفنان محمود مختار في نحت النموذج الأصلي منه عام 1918م، وعُرض عام 1920م في معرض الفنون الجميلة السنوي في باريس. 3- يبلغ ارتفاعه 7 أمتار وعرضه 8 أمتار. 4- شاهد سعد زغلول هذا التمثال خلال زيارة له إلى باريس، وأُعجب به كثيرًا وطالب بإقامته في مصر، وكتب إلى مختار رسالة قال له فيها: "شاهدت المثال الذي رمزت به لنهضة مصر فوجدت أبلغ رمز للحقيقة، وأنهض حجة على صحتها، فأهنئك على هذا الخيال الواسع وهذا الذوق السليم وهذا الفن الساحر، وأهنئ مصر بأنك من أبنائها العاملين على إعادة مجدها، وأرجو الله أن يعين هذه النهضة حتى تبلغ كمالها فتشفع مثال النهضة بمثال الاستقلال والسلام". 

5- تم تنظيم اكتتاب شعبي من أقل إقامة هذا التمثال بضعف حجم النموذج الأول الذي عُرض في باريس.

6- تم نصبه لأول مرة في حفلٍ ضخم في ميدان رمسيس (باب الحديد وقتها)، وبعد ذلك تم نقله وضعه أمام جامعة القاهرة عام 1955م

7- مثّل تجسيد الفتاة المصرية ثورة على التقاليد المصرية وقتها، والتي اقتصرت جهود تشييد التماثيل فيها على أحفاد الأسرة العلوية فقط، كما أن هذه المهام كانت تُعهد للنحّاتين الأجانب فقط.