هي أحد جميلات الوسط الفني المصري في فترة السبعينات والثمانينيات والتي استطاعت أن تغزو قلوب.. المزيد

فن

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 07:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

غزت قلوب المشاهدين بجمالها وخفة روحها

مديحة كامل.. عطلها الزواج وأنقذها الصعود إلى الهاوية

مديحة كامل
مديحة كامل

هي إحدى جميلات الوسط الفني المصري في فترة السبعينات والثمانينيات، واستطاعت أن تغزو قلوب المشاهدين بجمالها اللافت وروحها المرحة والخفيفة على قلب كل من يراها، إنها مديحة كامل، صاحبة المشوار الفني الصعب، والذي ملأته الكثير من العقبات والمحطات الصعبة التي كادت أن تنهي حياتها الفنية.



قدمت مديحة كامل خلال مشوارها الفني 142 عملًا فنيًا ما بين أفلام ومسلسلات، حاولت من خلالها أن تكون البطلة الأولى في أغلبهم ولكن لم يحدث ذلك، فبعد أن ظهرت في أوائل الستينات وجسدت دور الفتاة الجميلة التي يتهافت الجميع على الوقوع بحبها، أبعدها الزواج المبكر عن معشوقتها السينما، لتختفي عن الساحة الفنية لسنوات، وتعود راغبة في الالتحاق بالقطار الذي فاتها، ولحق به من بدأ معها من الفنانات مشوارهن الفني، ولكن كان أيضًا من أسباب تعثر طريقها هو تقديم الكثير من الأفلام على سبيل المجاملة إرضاءً لأصدقائها المنتجين، ما جعلها تقدم أدوارًا ليست على مستوى عال من الفنية والمهنية.

 

 

مديحة كامل وأزمة الزواج التي عطلت مسيرتها

وكشفت مديحة كامل في لقاء تليفزيوني سابق لها، أن ما عطلها في مسيرتها الفنية عن زميلاتها اللاتي بدأن المشوار معها في ذات التوقيت هو أنها تزوجت مبكرًا جدًا، ما أدى إلى تأخرها في الكثير من الخطوات.

وأضافت مديحة كامل خلال لقائها، أنها بعد عودتها إلى التمثيل مرة أخرى بعد زواجها، استمرت لمدة 5 سنوات، تقدم العديد من الأعمال كدور ثاني أو كمشاركة في البطولة، ما سبب لها حالة من الإحباط، وبدأ المخرجون يرون أن هذه هي قدراتها التمثيلية ولا يمكن الاعتماد عليها في أن تصبح بطلة لأحد الأفلام.

وأوضحت مديحة كامل، أنها في تلك الفترة كانت تقوم بإكمال دراستها وكانت تتقن اللغة الإنجليزية، ما جعلها تفكر في السفر للخارج والعمل كموديل أزياء أو صحفية، بعد أن رأت أن التمثيل ضاق بها ولم يعد مكانها الملائم.

مديحة  كامل والصعود إلى الهاوية

عام 1978، عُرض على مديحة كامل أن تكون بطلة فيلم الصعود إلى الهاوية، والذي أثيرت حوله العديد من الشائعات بأنه كان مُرشحًا لبطولته العديد من الفنانات لكن تجاربهن لم تكلل بالنجاح وكانت منهن السندريلا سعاد حسني.

وقالت مديحة كامل، إن هذا الفليم كان بمثابة القشة التي أنقذت غريقًا بالنسبة لها، وخاصة بعد أن كانت تفكر في الهجرة، وزاد إصرارها على أن تقدم هذا العمل الفني ببراعة بعد أن علمت أن المخرج كمال الشيخ يُصر على أن تكون هي البطلة بالعمل.

وأدت مديحة كامل دور البطولة في الفيلم ونجحت، وأنهت فكرة الهجرة، وقررت أن تكمل مشوارها الفني داخل مصر حتى قدمت آخر أعمالها وهو بوابة إبليس عام 1993.