نشب حريق اليوم الإثنين بمستشفى الإسكندرية الدولي بمنطقة سموحة نطاق حي شرق دون وقوع إصابات..المزيد

رمضان,سموحة,حريق,الإسكندرية,كنائس,حريق مستشفى

السبت 26 سبتمبر 2020 - 07:31
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| حريق بالمستشفى الدولي في الإسكندرية

حريق- أرشيفية
حريق- أرشيفية

نشب حريق، اليوم الإثنين، بمستشفى الإسكندرية الدولي بمنطقة سموحة نطاق حي شرق دون وقوع إصابات، وتمكّنت قوات الحماية المدنية، من إخماد الحريق، والبداية تعود عندما تلقى حي شرق بلاغًا يُفيد باندلاع حريق بالمستشفى، وكلف محارب هيلع رئيس حي شرق إدارة الأزمات والكوارث بالحي للانتقال لموقع البلاغ واتخاذ الإجراءات اللازمة.



والمعاينة الأولية أوضحت أنَّ الحريق نشب بغرفة الكشف بالطابق الأول، وتمكن الدفاع المدني من السيطرة عليه دون وقوع أي إصابات.

تعرف على أسباب حريق سوق الخضروات بالعاشر من رمضان  

وفي سياق آخر تمكنت قوات الحماية المدنية بالشرقية، من السيطرة على حريق محدود نشب بسوق الخضروات بمنطقة "صيدناوي" بدائرة قسم شرطة أول العاشر من رمضان، بالشرقية، الجمعة الماضية، حيث دفعت قوات الحماية المدنية بسيارتين لإخماد النيران.

وتلقى اللواء إبراهيم عبد الغفار مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء عمرو رؤوف مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ بنشوب حريق بسوق الخضروات بمنطقة "صيدناوي" بدائرة قسم شرطة أول العاشر من رمضان.

وعلى الفور، دفعت قوات الحماية المدنية بسيارتين إطفاء  إلى موقع الحريق، وتم السيطرة على النيران وإخمادها،وتبين اندلع الحريق بمخلفات امتدت لعدد من الطاولات الخشبية.

وأفادت التحريات الأولية، بأن الحريق نشبَّ بسبب إلقاء أحد المارة لـ”عُقب سيجارة” قد يكون تسبب في اندلاع النيران، والتي التهمت عدد من الطاولات والمخلفات الخاصة بالباعة في السوق، والذي كان خاليًا تمامًا من الباعة بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى، فيما تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

الأجراس تُقرع والبخور يفوح.. عودة القداسات في كنائس الإسكندرية

وفي سياق منفصل دقت، اليوم الإثنين،أجراس الكنائس، ورُفعت الذبيحة المقدسة على الهيكل، وانتشرت رائحة البخور في جميع أرجاء الكنيسة، لتشكل جوانب الصلاة المسيحية داخل القداس الإلهي بعد غياب دام لأكثر من 4 أشهر بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وتماشيا مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة المصرية وقتها، وتبعها قرارات أشد صرامة من المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خوفاً على أبناء الكنيسة من انتقال العدوى.