قدم ناصييف حتي وزير الخارجية والمغتربين اللبناني استقالته رسميا لحسندياب رئيس الوزراء اللبناني..المزيد

رئيس الوزراء,وزير الخارجية,وسائل الإعلام,لبنان,الحكومة اللبنانية,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,وزير الخارجية اللبناني

الإثنين 26 أكتوبر 2020 - 20:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

" لن أساوم على ضميري من أجل مركز"..استقالة وزير الخارجية اللبناني

رئيس الوزراء اللبناني
رئيس الوزراء اللبناني

قدم ناصيف حتي وزير الخارجية والمغتربين اللبناني ، استقالته رسميًا  لحسن دياب، رئيس الوزراء اللبناني، على خلفية الخلافات بينهما، والأوضاع المتردية التي يشهدها لبنان، معزيًا سبب استقالته لتعذر أداء مهامه في ظل الظروف التي يشهدها لبنان، وغياب الرؤية التي أمن بها عند توليه منصبه، وانزلاق لبنان للتحول لدولة فاشلة، بحسب وصفه، حيث يعاني لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية شهدها البلاد، والتي خرج على إثرها المحتجون للشوارع منذ أكتوبر الماضي.



استقالة وزير الخارجية البناني

وذكر ناصيف حتي، في بيان رسمي أصدره اليوم الإثنين، لتفسير سبب استقالته، أن قرارة بتولي حقبة وزارة الخارجية وشؤون المعتربين لم يكن شأنًا عاديًا في ظل الانتفاضة الشعبية التي شهدها لبنان ضد الفساد والاستغلال، ومن أجل بناء دولة العدالة الاجتماعية، والتي تشهد حاليًا أزمات عدة على المستويين الداخلي والإقليمي، حسبما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

 وقال ناصيف في البيان: "ما أصعب الاختيار بين الإقدام والعزوف عن خدمة الوطن حتى ولو تلاشت احتمالية تحقيق اليسير في نظام غني بالتحديات المصيرية وفقير بالإرادات السديدة. حملت آمالا كبيرة بالتغيير والإصلاح ولكن الواقع أجهض جنين الأمل في صنع بدايات واعدة من رحم النهايات الصادمة. لا لم أساوم ولن أساوم على مبادئي وقناعاتي وضميري من أجل أي مركز أو سلطة."

وأضاف: تربيت ونشأت وعشقت واعتنقت لبنان موئلا للحرية والفكر والعلم والثقافة، لبنان المنارة والنموذج، لبنان موطن الرسالة وملتقى الشرق بالغرب.

ونص البيان على سبب استقالة وزير الخارجية اللبناني في هذا التوقيت، أن "لبنان اليوم ليس لبنان الذي أحببناه وأردناه منارة ونموذجا، لبنان اليوم ينزلق للتحول إلى دولة فاشلة لا سمح الله، وإنني أسائل نفسي كما الكثيرين كم تلكأنا في حماية هذا الوطن العزيز وفي حماية وصيانة أمنه المجتمعي."

وتابع: " إنني وبعد التفكير ومصارحة الذات، ولتعذر أداء مهامي في هذه الظروف التاريخية المصيرية ونظرا لغياب رؤية للبنان الذي اؤمن به وطنا حرا مستقلا فاعلا ومشعا في بيئته العربية وفي العالم، وفي غياب إرادة فاعلة في تحقيق الإصلاح الهيكلي الشامل المطلوب الذي يطالب به مجتمعنا الوطني ويدعونا المجتمع الدولي للقيام به، قررت الإستقالة من مهامي كوزير للخارجية والمغتربين متمنيا للحكومة وللقيمين على إدارة الدولة التوفيق وإعادة النظر في العديد من السياسات والممارسات من أجل إيلاء المواطن والوطن الاولوية على كل الاعتبارات والتباينات والانقسامات والخصوصيات".

وأفاد وزير الخارجية اللبناني المستقيل، بأن "المطلوب في عملية بناء الدولة عقول خلاقة ورؤية واضحة ونوايا صادقة وثقافة مؤسسات وسيادة دولة القانون والمساءلة والشفافية."

ونفى ناصيف حتي، أن يكون استبعاده من المحادثات التي تمت مع نظيره الفرنسي جان إيف لورديان، الذي زار لبنان مؤخرًا هو سبب الاستقالة،  موضحًا:" و إن الأسباب التي دعتني إلى الاستقالة هي ما تقدمت بشرحها، على أنه تم تناقل بعض التأويلات والتحليلات وكذلك بعض التفسيرات التبسيطية السطحية عبر بعض وسائل الإعلام التي لا تلزم سوى أصحابها، وكلها أمور لم أتوقف عندها طيلة حياتي المهنية، إذ يبقى الأساس كوزير للخارجية الحفاظ على مصالح البلد وتعزيز وتحصين علاقاته الخارجية وتحسيس المجتمع الدولي كذلك العربي، بأهمية تدعيم الاستقرارفي لبنان."

واستطرد :"لقد شاركت في هذه الحكومة من منطلق العمل عند رب عمل واحد إسمه لبنان، فوجدت في بلدي أرباب عمل ومصالح متناقضة، إن لم يجتمعوا حول مصلحة الشعب اللبناني وإنقاذه، فإن المركب لا سمح الله سيغرق بالجميع، حمى الله لبنان وشعبه".