أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد اليوم الأحد أن بلاده ستكون من بين الدول الأوائل التي ستقتني اللق

رئيس الوزراء,إصابة,الجيش,الصحة,كورونا

السبت 24 أكتوبر 2020 - 13:51
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رئيس الوزراء الجزائري: بلادنا ستكون من الأوائل التي ستقتني لقاح كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد رئيس الوزراء الجزائري، عبد العزيز جراد، اليوم الأحد، أن بلاده "ستكون من بين الدول الأوائل التي ستقتني اللقاح المضاد لـ فيروس كورونا". وقال، في تصريح للصحافة عقب اجتماع وزاري خصص لاستكشاف سوق اللقاح المضاد لفيروس كورونا حضره عدد من الوزراء والمدير العام لمعهد باستور، إن "الجزائر كدولة وحكومة ستكون من بين الدول الأوائل التي ستقتني هذا اللقاح"، مشيراً إلى أن عدة دول ومختبرات دولية وشركات متعددة الجنسيات تعمل للوصول إلى هذا اللقاح.



وشدد جراد على أنه "سيتم تلقيح كل من يحتاج إليه"، لافتا إلى أن الحكومة "ستقوم بعمل علمي ودقيق لتنظيم منهجية تمكن من استعمال هذا اللقاح في أقرب الآجال خدمة للمواطنين".

ولفت إلى أن هناك عدة مؤشرات تؤكد أن عدة مختبرات وصلت للمرحلة الثالثة من تطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا، مبرزاً أن بلاده ستكون بهذه الخطوة (اقتناء اللقاح) ستكون مع "تحد آخر" في مواجهة وباء فيروس كورونا.

وأوضح أن التحدي الأول كان ممثلا في الفحوص ونقل طائرات الجيش الجزائري لمستلزمات ومعدات الوقاية، والتحدي الثاني كان ارتداء الكمامات، أما التحدي الثالث فكان من خلال استخدام عقار الكلوروكين الذي نجح في حماية "صحة المصابين".

وسجلت الجزائر حتى اليوم الأحد 1231 حالة وفاة، و31 ألفا و465 إصابة بفيروس كورونا، مقابل 21 ألفا و419 حالة شفاء حسب البيانات الرسمية لوزارة الصحة.

• الاستبعاد من قائمة الدول المسموح لمواطنيها بدخول الاتحاد الأوروبي

وأعربت، اليوم الأحد، وزارة الشؤون الخارحية الجزائرية في بيان صحفي ، عن تفاجئها من استثناء الجزائر من قائمة الدول التي يُسمح لمواطنيها بدخول دول الاتحاد الأوروبي.

وقال البيان: "أخذت وزارة الشؤون الخارجية علما بالقائمة الأخيرة المحدثة للدول التي يُسمح لمواطنيها بدخول إقليم الاتحاد الأوروبي والتي لم تتضمن الجزائر".

وأضاف: "تعرب وزارة الشؤون الخارجية عن تفاجئها أمام هذا الإجراء الذي لا يُحدث أي أثر عملي، نظرا لأن الجزائر سبق أن قررت إبقاء حدودها مغلقة في إطار التزامها الصارم بمبدأ حماية مواطنيها من حالات العدوى المستوردة التي كانت وراء بداية انتشار الفيروس في الجزائر".

وتابع: "مع هذا، تذكر وزارة الشؤون الخارجية بالوسائل الضخمة والجهود الجبارة التي تبذلها الدولة، والتي لا نظير لها على مستوى كثير من الدول حيث  يتم تسجيل أوضاع أكثر خطورة، مع ما لا يقل عن أضعاف عدد حالات الإصابة المسجلة في الجزائر". 

واستطرد البيان: "لقد سمحت الجهود المبذولة من طرف الدولة ببلوغ مستوى عال من التعبئة والفعالية في مواجهة جائحة كورونا، لاسيما من خلال ما يقارب 40 مركز تشخيص موزعة عبر كامل التراب الوطني وآلاف فحوصات (بي س أر) التي تُجرى يوميا".