قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم الأحد إن الرئيس دونالد ترامب سيصدر إعلانا قريبا بشأن تطبيق تي

وزير الخارجية,الأمن,أمريكا,واشنطن

السبت 15 أغسطس 2020 - 07:44
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بومبيو: ترامب يعتزم اتخاذ إجراء بشأن تيك توك قريبا

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب سيصدر إعلانا "قريبا" بشأن تطبيق تيك توك للتواصل الاجتماعي المملوك لشركة صينية.



وأشار ترامب، أمس الأول الجمعة، إلى أنه سيحظر تيك توك في الولايات المتحدة باستخدام سلطات اقتصادية طارئة أو عبر أمر تنفيذي.

وقال بومبيو، لشبكة "فوكس نيوز" التليفزيونية الأمريكية، إن ترامب سيتخذ إجراء في الأيام المقبلة فيما يتعلق بمجموعة واسعة من المخاطر على الأمن القومي التي تقدمها برمجيات مرتبطة بالحزب الشيوعي الصيني.

وأضاف أن شركات البرمجيات الصينية تقوم بتغذية البيانات مباشرة إلى الحزب الشيوعي الصيني، جهاز الأمن القومي لها.

وذكر بومبيو أن هذه قضايا أمن قومي حقيقية، إنها قضايا تتعلق بشدة بالخصوصية للشعب الأمريكي.

وتابع بومبيو أن "الرئيس عندما يتخذ قراره سيضمن أن كل ما قمنا به يقودنا إلى شبه انعدام للخطر على الشعب الأمريكي"، وقال إننا "نقترب من حل وأعتقد أنكم سترون إعلان الرئيس قريبا".

ترامب: أمريكا تعتزم حظر تطبيق "تيك توك"

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيفرض حظرا على تطبيق "تيك توك" للتواصل الاجتماعي، الذي تمتلكه شركة صينية، اليوم السبت، حسبما أفادت تقارير.

وقال ترامب يوم الجمعة بعد ساعات فقط من قوله إن خيارات أخرى ما زالت قائمة "بالنسبة لتيك توك، سنقوم بحظره في الولايات المتحدة".

وأوضح الرئيس الأمريكي إنه يمكن أن يستخدم سلطات اقتصادية طارئة أو أمر تنفيذي لحظر استخدام تطبيق تيك توك في البلاد.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "حسنا، لدي السلطة. يمكنني القيام بذلك بأمر تنفيذي أو هذا".   

وذكر ترامب قبل ذلك بساعات إن إدارته "ربما تحظر تيك توك"، وأضاف أن الإدارة تدرس أيضا "الكثير من البدائل".

ووضعت إدارة ترامب تيك توك، رهن مراجعة رسمية لدى لجنة الاستثمارات الخارجية في الولايات المتحدة "سي إف آي يو إس".

وتيك توك هو تطبيق للتواصل الاجتماعي منتشر بين الشباب ويتخصص في ملفات مصورة قصيرة المدة.

والبرنامج مملوك لشركة بايت دانس ومقرها بكين، وتسبب الإعلان عن إجراء مراجعة، في إطلاق تصريحات قوية من جانب الحكومة الصينية، التي اتهمت واشنطن بالتمييز.