موجة غضب عارمة بين رواد موقعي التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر بعد تداول مجموعة من الصور لتمثال يحمل اسم

يوسف زيدان,سهير المصادفة,تمثال مصر تنهض,محمود مختار,الروائي إبراهيم فرغلي,مصر تنهض,تمثال نهضة مصر

الخميس 29 أكتوبر 2020 - 09:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تمثال مصر تنهض يتسبب في غضب المصريين.. وروائي: فضيحة

تمثال مصر تنهض
تمثال مصر تنهض

موجة غضب عارمة بين رواد موقعي التواصل الاجتماعي "فيس بوك، وتويتر"، بعد تداول مجموعة من الصور لتمثال يحمل اسم "مصر تنهض"، لصاحبه الدكتور أحمد عبد الكريم، الأستاذ بكلية التربية النوعية – جامعة حلوان، معتبرين أنه يسيئ للقاهرة ولا يدل على الاسم الذي يحمله.



مشاهير مصريون يهاجمون التمثال: فضيحة

وتداول النشطاء صورة للدكتور أحمد عبد الكريم برفقة التمثال، والذي يقال إنه يعمل فيه داخل مجمع كنوز الجلالة بمدينة العين السخنة، بالتعاون مع كلية الفنون التطبيقية – قسم النحت، ومصنوع من الرخام.

 

 

من جهته، علق الروائي يوسف زيدان على التمثال قائلًا: "في البداية، ظننتُ هذا التمثال الرخامي المسمّي مصر تنهض هو مجرد مُزحةً سخيفة، ثقيلة الظل، مضيفًا عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، اليوم الأحد: "ثم اتّضح، ويا للعجب، أن الفضيحة حقيقية!! للّه الأمر من قبل ومن بعد".

 

 

في السياق ذاته، علقت الروائية المصرية سهير المصادفة، قائلة: "عيب يا أحفاد الفراعنة، عيب، فهذا البلد صاحب أقدم حضارة، وكان النحت من أهم رسائله للعالم، وظلت آثاره من عجائب الدنيا بعد آلاف السنين، مضيفة عبر ضفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "عيب... عيب... فضحتونا"، متسائلة: "مَن المسئول عن هذه الفضائح؟!".

 

 

ويقول الروائي إبراهيم فرغلي، إنه "كان فيه ناس من عجائبيي الوسط الثقافي المصري بينادوا بدعوة يحاولوا يظهروا بيها اختلافهم ورفضهم للقيم الثقافية اللي بيصفوها بالنخبوية بالنداء، مضيفًا عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "يحيا الفن المنحط، وعايزين يعملوا من المهرجانات أسطورة.. ها هو تمثال مصر تنهض يستجيب لكل دعواتهم المنحطة بأكبر قدر من الانحدار الجمالي".

 
 

 

غضب عارم على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تمثال مصر تنهض

ودشن رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاجي "مصر تنهض، وتمثال مصر"، معبرين عن غضبهم من التمثال، وعلق أحدهم متسائلًا: "إيه علاقة نهضة مصر بما يسمي تمثال مصر؛ وهو مجرد مسخ سخيف لا يمكن أن يعبر عن حضارة أو نهضة".

واعتبر أحد الرواد أن "مصر تنهض"، يشبه تمثال الشهيد، الذي أتى به الفنان هاني رمزي إلى الضابط في فيلم أبو العربي، والذي علق عليه الأخير قائلًا: "هديه لبتاع الروبابيكيا وأخد مكانه طشت بلاستيك".

 

 

بينما علق أحد النشطاء، ويُدعى عادل الجمل، قائلًا: "أنا مش نحات ولكني متذوق.. صُنع تمثال بالحجم ده من خامة رخام صعب جدا، واختيار اللون وبساطة الخطوط مناسب لموضوع بداية جديدة، متابعًا: "اسم العمل مصر تنهض غير موفق لأن أرجل التمثال تحت الأرض؛ وبالتالي فهو بعث وخروج وليس نهوض".

وأوضح الناشط، أنه بصرف النظر عن حداثة التمثال، إلا إنه ليس لفتاة ممشوقة شابة كما كان من المفترض؛ ولكنه لسيدة ممتلئة الوزن، مشيرًا إلى أن حركة الوجه غير متناسقة تشريحيًا؛ خصوصًا أنها أوحت بالتكبر وليس التصميم، متابعًا: "ملامح الوجه وإن كان بخطوط حداثية إلا إنها غير مصرية بل تحسها أسيوية وخاصة الأنف".

كما يعاب على التمثال وموضوعه العيون المغلقة وعدم النظر إلى المستقبل، وكذلك حركة اليدين في وضعية لا توحي تمامًا بالنهوض واستمراره، بالإضافة إلى أن تلوين الرخام باللون الأسود غير موفق، وأضعف قيمة النحت عليه، وكان يكفي الحفر بدلا من التلوين، بحسب رؤية الناشط.

 

 

وقارن الرواد بين هذا التمثال، وبين الذي صنعه الفنان الراحل محمود مختار، والذي كان يحمل اسم "نهضة مصر"، خصوصًا أن الاثنين يتشابهان في الأسماء، إلا أن الصناعة تختلف بشكل جذري