تفجر الجدل مجددا في القضية التي أثارت الشارع الروسي طوال السنتين الفائتتين.. المزيد

الشرطة,قضية,قتل,ضحايا,اغتصاب فتيات,عنف منزلي

الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 07:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مفاجأة في قضية قتل 3 فتيات لأب اغتصبهن لـ3 سنوات

قبل أيام من بدء محاكمة 3 فتيات روسيات قتلن والدهن بدعوى أنه كان يتحرش بهن جنسيًا ويمارس ضدهن العنف الجسدي، كذب بعض أفراد أسرته ادعاءات الفتيات ونفين أن يكنَّ قد تعرضن لأي انتهاك جسدي وبدني، بعدما ادّعت عمتهن وشقيقة الضحية، أنهن قتلن أبيهن بسبب رغبتهن في السفر إلى إسرائيل، ما فجّر الجدل مُجددًا في القضية التي أثارت الشارع الروسي طوال السنتين الفائتتين.



العمة تفتح النار على الفتيات الثلاثة

ظهرت عمة الفتيات في أحد البرامج الفضائية، وقاتل إنهن تآمرن لقتل أخيها ميخائيل من أجل رغبتهن في السفر إلى إسرائيل.

وأضافت: لقد أدركن أنهن سيعيشون بالطريقة التي يردنها إذا تخلصن من والدهن، لذا أردوا حذفه من حياتهن.

كما نفى ابن أخي الضحي تعرض الفتيات لأي عنف أو استغلال جنسي، مؤكدًا "لم يكن هناك شيء من ذلك".

كما زعم أن كافة الإصابات التي وُجدت على الفتيات هن من قمن بها لتوريط الأب في اتهامات العنف المنزلي.

 

 

 

تفاصيل قتل الفتيات الثلاثة لوالدهن

وكانت الثلاث فتيات (أعمارهن 17 و18 و19 سنة) قد قتلن أبيهن خلال نومه، في يوليو من العام 2018م، بعدما طعنّه بسكين، ووجهن له 36 طعنة نافذة في قلبه وصدره ما جعله يفارق الحياة.

الفتيات كن أول من أبلغ عن هذه الجريمة، واتصلت بالشرطة التي قبضت عليهن على الفور، وعند بدء التحقيقات واعترفن لجهات التحقيق أنهن قتلنه بعد سنوات من تعرضهن للانتهاكات الجسدية والجنسية على يديه

وكشفت التحقيقات أن الأب دأب على ضرب فتياته الثلاثة لمدة 3 أعوام، وعرضهن للاستغلال الجنسي والجسدي وعاملهم كالسجينات.

 

وأثارت هذه الجريمة الجدل في روسيا، بسبب اعتبار الكثيرين هؤلاء الفتيات ضحايا ولسن مذنبات، ما دفع أكثر من 300 روسي للتوقيع على عريضة تُطالب بإطلاق سراحهن، بالإضافة إلى أن القانون الروسي حتى الآن لا يوفر أي حماية لضحايا العنف الأسري.

إذ أن القانون الصادر عام 2007م يُعاقب أي شخص يعتدي على أحد افراد أسرته بغرامة بسيطة أو بالحبس أسبوعين على أقصى تقدير.

ولهذا تم تنظيم المظاهرات والاعتصامات أمام المباني الحكومية، وإقامة حملات تبرعات وعروض مسرحية من أجل المطالبة بإطلاق سراحهن.

والدة الفتيات الثلاثة

من جانبها، قالت أم الفتيات الثلاثة إلى الشرطة أنها تعرضت لضرب مستمر وانتهاكات جسدية هي الاخرى من الزوج، حتى انتهى الأمر بطردها من المنزل، وحرمانها من بناتها نهائيًا.