قالت صحيفةThe Daily mailالبريطانية إن قاضيبريطانياضطر إلى إعفاء باري بيردالالمتهم بالنصب والاحتيال من عق

بريطانيا,السجن,نصب,كورونا,احتيال,السمنة المفرطة

السبت 31 أكتوبر 2020 - 12:35
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

العفو عن نصاب بريطاني وزنه أرهق السجانين

قالت صحيفة The Daily mail البريطانية إن قاضي بريطاني اضطر إلى إعفاء  باري بيردال المتهم بالنصب والاحتيال من عقوبة السجن بسبب وزنه الزائد للغاية، الذي تسبب في إرهاق السجانين، وأن العاملين بالسجن يواجهون مشكلات في رعاية الرجل في السبعينات من عمره والذي يزن وزنه 177.8 كيلوجرام، بما في ذلك إيقاظه وإخراجه من السرير.



وأوضح  القاضي في محكمة ساوثامبتون كراون الذي يدعى بيتر هنري، أنه بسبب حجم الرجل وصحته المتدهورة، فهو بحاجة إلى من يرعاه لمساعدته على الخروج من السرير وإعطائه الدواء، وهو بذلك سيسبب اضطرابا هائلا لطاقم السجن.

وفي تفاصيل عملية النصب، قال المدعي العام البريطاني جراهام جيلبرت إن جون ريان ضحية باري بيردال استثمر في أسهم من خلال شركة مقرّها بدبي عام 2016، بعد ذلك أخبر أن الشركة تواجه عقبات وأن عليه تحويل أموال، ليحول ما لا يقل عن 2360 جنيهاً إسترلينياً (3088 دولاراً) إلى حساب بيردال. 

في البداية، قال بيردال، من بلدة رينجوود بمقاطعة هامبشاير، إنه لم يكن على علم بعملية الاحتيال، لكنه أقرّ بعد ذلك في المحكمة هذا الأسبوع بأنه مذنب.

حُكم على بيردال بالسجن لمدة 12 شهراً مع وقف التنفيذ لمدة عامين، كما أُمر بدفع 2500 جنيه إسترليني (3271 دولاراً) تعويضاً لريان. 

وأكد تقرير للصحة العامة في إنجلترا أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أكثر تعرضا للوفاة بسبب فيروس كورونا من أولئك الذين يتمتعون بوزن صحي بمعدل 3 أضعاف.

وقال التقرير إن الوزن الزائد لا يبدو أنه يزيد من فرص إصابة الناس بـ كوفيد-19، لكنه أكد على أن إن الدهون الزائدة يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي ومن المحتمل أن تؤثر على وظائف المناعة.

وذكر الخبراء المسؤولون عن التقرير أن "كل كيلو" يفقده الشخص يقلل من خطر دخولهم المستشفى مصابين بالفيروس التاجي المستجد كورونا، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واستعرض التقرير مجموعة متزايدة من الأدلة التي تربط الوزن الزائد بالإصابة بفيروس كورونا التاجي المستجد، وتكهن بأن حصيلة الضحايا في بريطانيا بسبب كوفيد-19، والتي تقرب من الـ 46 ألف حالة وفاة يمكن إلقاء اللوم فيها جزئيًا على ارتفاع مستويات السمنة، إذ تعاني بريطانيا من أكبر مشاكل السمنة في أوروبا.