أعربت السلطات المصرية عن تضامنها مع السودان الشقيق قيادة وشعبا إثر الحادث المأساوي المتمثل في..المزيد.

مصر,السودان,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,سد بوط,انهيار سد بوط,انهيار سد السودان

الخميس 24 سبتمبر 2020 - 13:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول تعليق من مصر على انهيار سد السودان

انهيار سد بوط
انهيار سد بوط

أعربت السلطات المصرية، عن تضامنها مع السودان الشقيق قيادة وشعبًا، إثر الحادث المأساوي المتمثل في انهيار سد بوط، الواقع بولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان، والذي أسفر انهياره نتيجة الأمطار الغزيرة عن تدمير مئات المنازل ونزوح عدد كبير من سكان الولاية، ولم تتمكن السلطات السودانية حتى الآن من حصر الأضرار بصورة دقيقة نتيجة عجزهم عن الوصول للمناطق المتأثرة بالحادث.



مصر تعرب عن تضامنها مع السودان

ذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي لها، صدر اليوم الأحد، عبر موقعها الرسمي بموقع التدوينات القصيرة تويتر، أن جمهورية مصر العربية تعرب عن تضامنها مع جمهورية السودان الشقيقة إثر حادث إنهيار سد بوط بولاية النيل الأزرق جنوب شرق البلاد، مسفرًا عن تدمير مئات المنازل.

وأكد البيان على وقوف مصر جنبًا إلى جنب مع الأشقاء في السودان لمواجهة تداعيات هذا الحادث، وذلك من منطلق الروابط الاخوية التى تربط شعبي وادى النيل والعلاقات التاريخية ووحدة المسار والمصير التى تجمع البلدين. 

وأفادت قناة سكاي نيوز عربية، في تقرير لها، اليوم الأحد، أن انهيار سد بوط، أسفر عن تدمير أكثر من   600 منزل، وعرض منازل آخري للغرق والفيضان، مما أجبر سكانها على النزوح لأماكن آخرى.

وأشارت وسائل الإعلام السودانية إلى أن، سد بوط كان يحوي ما يزيد عن خمسة ملايين متر مكعب من مياه الشرب والري.

من جانبها صرحت نسيبة كلول، المديرة التنفيذية المكلفة لمحلية التضامن بولاية النيل الأزرق، بأن مياه سد بوط حاصرت 600 أسرة في أحد الأحياء، وغمرت المنطقة من ثلاثة اتجاهات رئيسية، مما أدى لتعذر الوصول إلى الأماكن المتضررة.

وحذرت نسيبة كلول، من تابعات انهيار سد بوط، ولا سيما المخاوف المتعلقة بحدوث موجة نزوح كبيرة بمحيط سد بوط، والتي كانت ملاذًا أمنًا للنازحين من جميع أنحاء الولاية طوال فترة الحرب، حيث تضم المنطقة سوقًا كبيرة، وتحتوى على أكثر من تسعة مدارس للتعليم الأساسي.

وأوضحت وكالة الأنباء السودانية الرسمية سونا، بأن هناك سيولًا عارمة اجتاحت، مدينة أبو حمد بولاية نهر النيل، الواقعة على بعد 538 كلم شمالي الخرطوم، مما أسفر عن وقوع خسائر كبيرة في المنازل والممتلكات.

ويذكر أن السودان يشهد بين شهري يونيو وأكتوبر أمطارًا غزيرة، تواجه البلاد على إثرها خطر الفيضان، فاجتاحت سيول عارمة مناطق شمال السودان، الأربعاء الماضي، والتي انهار على إثرها عشرات المنازل.