الشرطة الهندية اعتقلت سفاح هندي تورط في قتل50 سائق أجرة ثم ألقى جثتهم للتماسيح.. المزيد

الشرطة,قتل,القضاء,تجارة الأعضاء,تجارة الأعضاء في الهند

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 02:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قتل 50 فردا وألقى جثثهم للتماسيح..

طبيب هندي يتزعم شبكة لتجارة الأعضاء

اعترف طبيب هندي يُدعى ديفنر شارما بتورطه في قتل أكثر من 50 شخصًا بسبب رغبته في الاستيلاء على بعض أعضاء أجسادهم، حتى يتمكن بعدها من بيعها بأسعار ضخمة، مستغلاً عمله في مستشفى المدينة للترويج إلى عمليات “تجارة الأعضاء” التي قضى آخر سنوات عُمره في القيام بها حتى وقع في قبضة الشرطة خلال تنفيذه إحدى عمليات الإجرامية، وقبل ثوانٍ من قتله أحد سائقي الأجرة.



طبيب هندي يتورط في تجارة الأعضاء 

وكانت الشرطة الهندية قد اعتقلت سفّاح هندي تورط في قتل50 سائق أجرة، ثم ألقى جثتهم في قناة مائية تعيش فيها التماسيح، وذلك خلال الفترة ما بين عامي 2002م و2004م في إحدى مدن ولاية راجستان الشمالية.

وقضى ديفنر شارما في السجن 16 عامًا، وعندما بلغ الـ62 من عمره حصل على إفراج مؤقت من السجن لمدة 20 يومًا فقط، لكنه لم يلتزم بها وهرب إلى العاصمة دلهي حيث تزوج وكان يسعى للهرب من قبضة الشرطة للأبد.

50 جريمة قتل من أجل تجارة الأعضاء

وهذه المرة كشف شارما عن عددٍ من الجرائم المروعة التي ارتكبها مستغلاً منصبه كطبيب في أحد مستشفيات راجستان عمل بها لمدة 11 عامًا.

وبدءًا من العام 1984م، خسر بعض المال في عملية احتيال، فاضطر إلى السعي لتعويض خسارته بالمشاركة في عمليات تجارة أعضاء، بلغت، على حد قول الشرطة، 125 عملية زرع كان يكسب من كل واحدة منها ما بين 6 أو 9 آلاف دولار.

ومن أجل هذا الغرض وضع شارما مخططًا لاستدراج سائقي الأجرة وقتلهم في أماكن منعزلة، وسرقة بعض أعضاء أجسادهم ثم إلقاء الجثة للتماسيح التي ستأكل بقية الجسد ولا يجعل هناك فرصة لاستعادة الرفات، وبعد ذلك كان شارما يبيع السيارة بمتوسط 270 دولارًا للسيارة الواحدة.

تجارة الأعضاء في الهند

وكان مجلة "دير شبيجل" الألمانية قد كشفت في تقرير سابق لها عن التفشي المرعب لتجارة الأعضاء في الهند، بشكلٍ دفع أحد المشاركين في إعداد التقرير إلى التصريح بأنه يشعر بالغزي من الحديث عن هذه التجربة.

واستعرض التقرير عددًا من التجارب المروعة لفقراء هنود باعوا أجزاءً من أجسادهم ليتمكنوا من قضاء حاجاتهم الضرورية مثل الهندي الذي باع كليته هو وزوجته من أجل تجهيز زواج ابنتهما وغيرها.

وبالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة للحدِّ من هذه الظاهرة منذ العام 1994م، إلا أنها فشلت تمامًا في القضاء عليها.