تعرضت أسرة سعودية إلى موقف مرعب خلالالأيام الأولى لعيد الأضحى المبارك.. المزيد

عيد الأضحى,أسد يهاجم أسرة,عيد الأضحى في السعودية

السبت 31 أكتوبر 2020 - 21:07
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أسد يهاجم منزل أسرة سعودية قبل ذبح الأضحية

تعرضت أسرة سعودية إلى موقفٍ مُرعب خلال الأيام الأولى لعيد الأضحى المبارك، والذي تتكالب فيه الأسر الإسلامية على ذبح الخراف والماشية تقربًا إلى الله تعالى، ولكن هذه المرة فوجئت الأسرة بظهور أسد ووقوفه على سور المنزل خلال شروع أفراد العائلة في تنفيذ عملية الذبح، وهو ما استدعى ردود أفعالٍ واسعة عن كيفية هروب هذا الحيوان المفترس من محبسه وتجوله في الشارع حتى وصوله إلى منزل الأسرة.



ونشر الشاب السعودي هيثم خالد، صاحب المنزل وأحد أفراد الأسرة، فيديو أظهر فيه الأسد وهو يقف فوق سور منزله، يُتابع بنفسه عملية التضحية، ولا يرفع عينيه عن القائمين عليها.

وسخر هيثم من هذه الواقعة معتبرًا أنه من الطبيعي ألا يرى الإنسان إلا القطط والكلاب بجوار منزله، وخصوصًا خلال وقت التضحية، أما اليوم فقد رأى أسدًا، وقال:  "اليوم طب علينا أسد، لقيناه في الحوش.. تخيل تقوم الصبح تلقى في بيتكم أسد".

وأضاف هيثم: كان بين الضحية والأسد 20 مترًا، وبدا وكأنه يتجهز للهجوم على الأضحية قبل ذبحها.

وتابع الشاب السعودي، أن أسرته اتصلت فورًا بقوات الدفاع المدني والشرطة السعودية، ولم يصدق المسؤولين صحة هذا البلاغ واعتبروا أن الشاب يمزح، قبل أن يأتوا في النهاية ويتعاملوا مع الأمر.

ويحتفل المسلمون بعيد الأضحى من كل عام، ويوافق يوم 10 ذو الحجة عقب انتهاء يوم عرفة، وينتهي يوم 13 ذو الحجة.

ويأتي هذا الاحتفال تذكيرًا بقصة النبي إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام بعدما جاءت رؤيا تُطالبه بذبح ابنه ولما همَّ بتنفيذها أمره الله بذبح أضحية بدلاً منه، وهي الذكر التي يحتفل فيها المسلمون بنفس الفِعلة وهي نحر الأضاحي تقربًا إلى الله وإحياءً لذكرى إسماعيل الذي انصاع والده لما يُوحَى إليه ولو كان التضحية بولده.

وكانت وزارة الشؤون الإسلامية اليسعودية قد قامت بتجهيز 17 الف مسجد لإقامة صلاة الأضحى في مختلف أنحاء المملكة، مع التشديد في إجراءات الوقاية واتخاذ كل الإجراءات الاحترازية الكافية لحماية المصلين من فيروس كورونا.

وأمرت كافة العاملين في المساجد بتهيئتها وإعدادها قبل الصلاة بساعة كاملة، وإغلاقها بعد صلاة العيد مباشرة، وأن يتم الالتزام بشروط التباعد الاجتماعي بشكلٍ كُلي، بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الاختصاص.