كشف استطلاع جديد للرأي داخل تركيا أن قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخاص بتحويل آيا صوفيا..المزيد

تركيا,انتخابات,دعم,الانتخابات,المعارضة,نتيجة,الأصوات,أردوغان,الانتخابات التركية,اخر اخبار العالم,اخبار دولية,بلاد بره,آيا صوفيا,شعبية أردوغان

السبت 31 أكتوبر 2020 - 12:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في أحدث استطلاع في تركيا

99.7% يؤكدون: تحويل آيا صوفيا لمسجد لا يزيد شعبية أردوغان

الرئيس التركي وقرينته
الرئيس التركي وقرينته

كشف استطلاع جديد للرأي داخل تركيا، أن قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخاص بتحويل آيا صوفيا من متحف إلى مسجد لا يؤثر على شعبيته أو حظوظه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدًا على تراجع دعم الناخبين لأردوغان على الرغم من تأكييد العديد من المحللين السياسين والخبراء أن هدف أردوغان الأول من تحويل آيا صوفيا إلى مسجد هو كسب المزيد من التأييد الشعبي في تركيا.



استطلاع رأي يثبت تراجع شعبية أردوغان

أظهر استطلاع تركي جديد للرأي أجراه مركز أوراسيا لأبحاث الرأي العام، تراجع دعم أردوغان وعدم تأثير قرار تحويل آيا صوفيا على قاعدته الانتخابية، مشيرًا إلى  48.6% من العينة محل الدراسة أكدوا أنهم لن يصوتوا لأردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مقابل 38.9%  أكدوا أنهم سيصوتون لأردوغان.

وأكد أوراسيا لأبحاث الرأي العام، تراجع شعبية أردوغان خلال الشهرين الآخريين، فأظهر استطلاع للرأي أجراه المركز في أواخر شهر مايو الماضي، أن 46.9% ممن شملهم الاستطلاع لن يصوتوا لأردوغان إذا ترشح لولاية جديدة، مقابل 39.2% أكدوا أنهم سيصوتون.

ونص آخر استطلاع للرأي أجراه المركز في هذا الصدد، على أن 99.7% من أفراد العينة يؤكدون، أن قرار أردوغان الخاص بتغيير وضع آيا صوفيا من مسجد إلى متحف لم يكون له تأثير على توجهاتهم ونتائج تصويتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حسبما أفاد موقع أحوال تركية.

وفيما يتعلق بالسؤال العام عن أداء رجب طيب أردوغان كرئيس للبلاد، قال %  40.2 أنه لم ينجح، بينما أكد 30.9% أنه لم يكن ناجحًا أو فاشلًا، بينما أفاد 28.9% أنه كان ناجحًا.

ولفت الاستطلاع، إلى أنه بالسؤال عن الأداء العام لحكومة حزب العدالة والتنمية في عهد أردوغان، أكد %41.9 أنها كانت فاشلة، مقابل 30.3% أكدوا أنها كانت ناجحة، بينما اعتبر27.8% أنها لم تكن ناجحة أو فاشلة.

 وذكر تقرير موقع أحوال تركية، أن المخاوف الاقتصادية والبطالة، كانوا أكبر المشكلات التي تواجه تركيا، طبقًا لرأي عينة الاستطلاع.

لمن سيصوت الأتراك في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

وردًا على سؤال يتعلق بأي حزب سيصوت له الأتراك عند إجراء انتخابات رئاسية، أكد 35% من عينة الاستطلاع أنهم سيصوتون لحزب العدالة والتنمية، بينما أشار 28.4%  إلى أنهم سيصوتون لصالح حزب الشعب الجمهوري، وهو المعارض الرئيسي للحزب الحاكم.

وأعلن 12.4% من أفراد العينة، التصويت لحزب يمين الوسط أي المعارض من يمين الوسط، بينما أكد 11.7%   منهم التصويت لصالح الحزب للحزب الديمقراطي المؤيد للأكراد، بينما سيصوت 7.4% لصالح حزب الحركة القومية اليميني المتطرف، المتحالف مع حزب العدالة والتنمية.

وسيصوت ما بين 2.3%   و 2.2% على التوالي لحزبي المستقبل وديفا،  وهما حزبين انفصاليين معارضين لحزب العدالة والتنمية.

مع تراجع شعبية أردوغان.. تركيا قد تواجه انتخابات رئاسية مبكرة

ذكرت قناة سكاي نيوز عربية، في تقرير لها مطلع الشهر الجاري، أن تردي الأوضاع الاقتصادية أدى إلى تراجع شعبية أردوغان، حيث أكد العديد من المراقبين أن خيار الانتخابات المبكرة أضحى مطروحًا نتيجة لسوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد وتفكك حزب العدالة والتنمية الحاكم وانشقاق الكثيرين عنه.

وأوضحت أن حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي للعدالة والتنمية استطاع تقليص الفرق بينهما إلى ست نقاط فقط، وفقًا للاستطلاع للرأي أجرته مؤسسة متروبول للأبحاث في تركيا، والتي أكدت أن أحزاب المعارضة حصدت العديد من الأصوات التي كانت تذهب لحزب العدالة والتنمية التابع لأردوغان.

من جانبه قال محمد عبد القادر، الخبير في الشؤون التركية، في تصريحات لسكاي نيوز، إنه في حالة استمرار تردي الأوضاع الاقتصادية، وخروج العديد من الكوادر الهامة من حزب العدالة والتنمية، وتأسيسهم أحزاب جديدة، فإنه من المرجح أن تشهد تركيا انتخابات رئاسية مبكرة العالم المقبل على أقصى تقدير.

وفي هذا السياق أوضح، خورشيد دلي، الخبير في الشؤون التركية، أن عقد انتخابات مبكرة أمرًا صعبًا في الوقت الحالي من الناحية الإجرائية وفي ظل تفشي فيروس كورونا، مشيرًا إلى أن  عنصر الاقتصاد على رأس أولويات الناخبين، وسيطيح بأردوغان من السباق الرئاسي المقبل في عام 2023.

من جهته قال الدكتور ماك شرقاوي، إن تركيا ستواجه مصاعب ضخمة في الفترة القادمة، حيث فقد أردوغان شعبيته في الداخل التركي، مضيفًا: أعتقد أن حظوظ أردوغان بالفوز في الانتخابات القادمة  أصبحت متضائلة بعد خسارته لإسطنبول وأنقرة في الانتخابات المحلية الأخيرة.