تخطط جماعة الإخوان الإرهابية عبر طابورها الخامس للمشاركة في انتخابات مجلس النواب في أكتوبر المقبل.. المزيد

مجلس النواب,البرلمان,انتخابات,الانتخابات,الأخبار

الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 02:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد الإطاحة بهم..

مخطط الإخوان للعودة إلى المشهد السياسي في الانتخابات المقبلة

الانتخابات- أرشيفية
الانتخابات- أرشيفية

تخطط جماعة الإخوان الإرهابية، عبر طابورها الخامس للمشاركة في انتخابات مجلس النواب في أكتوبر المقبل، في أحدث محاولات التنظيم للعودة مرة أخرى للحياة السياسية، وأشارت عدة تقارير منذ أيام إلى أن بعض الأحزاب الإسلامية المحسوبة على الإخوان داخل مصر تعتزم خوض انتخابات مجلس النواب المُقبلة على المقاعد الفردية في عدد من المحافظات المصرية المختلفة، دون رفع شعاراتهم الحزبية أو الإسلامية.



هذه الأخبار تم تأكيدها الأسبوع الماضي في تقرير لموقع عربي 21 التابع للتنظيم الدولي للإخوان، والذي كشف أن أحزاب البناء والتنمية والوطن، والوسط، بصدد الدفع بعدد من المرشحين في تلك الانتخابات المرتقبة.

 وقال الموقع، إن هذه الأحزاب ستشكل تكتلاً ضمنيًا للتنسيق فيما بينهم والتنسيق مع الشخصيات أو الكيانات الأخرى ذات التوجهات الإسلامية من خارج تلك الأحزاب مثل بعض الشخصيات المنتمية للجمعية الشرعية بمصر وهي أكبر جمعية خيرية أهلية إسلامية.

ويعد حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية في مصر، والتي ينتمي لها طارق الزمر وعبود الزمر والهاربين خارج مصر منذ الإطاحة بمحمد مرسي في عام 2013.

خطة حزب البناء والتنمية لخوض الانتخابات 

ويخطط البناء والتنمية للدفع بمرشحين على المقاعد الفردية في محافظات سوهاج، وأسيوط، والمنيا، وقنا، والفيوم، والسويس، والجيزة.

 وكشفت التسريبات، أن حزب الجماعة الإسلامية يريد اختيار مرشح له شعبية داخل دائرته، وأن يكون مُنتميًا لعائلة كبيرة، وأن تكون لديه المقدرة المالية، وأن يتمتع بخبرة سابقة في العمل السياسي، وحبذا لو كان عضوًا سابقًا في البرلمان.

 أما حزب الوطن الذي يترأسه عماد عبد الغفور المساعد السابق للرئيس الراحل محمد مرسي،  يريد أن  يدفع بمرشحين في مناطق ذات شعبية إسلامية مثل منطقة الطالبية والهرم بمحافظة الجيزة.

وتم الاتفاق على عدم خوض الانتخابات في الدوائر التي سيترشح فيها حزب النور السلفي.

 ووصف المصدر هذه الخطوة بأنها تُعد الأولى من نوعها منذ انقلاب 3 يوليو 2013، خاصة أن تلك الأحزاب انخرطت سابقًا في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إلا أن جميعها انسحب منه لاحقًا لأسباب مختلفة.

 وأكدت التسريبات، أن من وضع هذا المخطط هو عبود الزمر الذي اقترح ألا يُشارك مرشحيهم بلافتات حزبية تكشف هويتهم.

ترشح خالد الزعفراني لمجلس الشيوخ 

 وأشارت التسريبات إلى أن الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية خالد الزعفراني، وهو مرشح لانتخابات مجلس الشيوخ على المقعد الفردي بمحافظة الإسكندرية، والذي يخرج في الإعلام دائمًا للهجوم على الإخوان هو مرشح من أحد هذه الأحزاب.

 وفي تصريحات خاصة لـ"عربي 21"، قال الزعفراني أن سياسة مقاطعة الانتخابات التي تنتهجها بعض القوى الإسلامية طوال تلك السنوات الماضية لم ولن تسفر عن أي شيء، بل على العكس تجعلنا منعزلين عن المجتمع ولا نتفاعل معه بالشكل المأمول، مشدّدًا على أن أكبر أزمة يعاني منها التيار الإسلامي هي السلبية وعدم التعاطي الإيجابي مع قضايا المجتمع، وفي القلب منها الانتخابات.

 وخالد الزعفراني كان عضوًا سابقًا بجماعة الإخوان، ويُعد من جيل الوسط في الحركة الإسلامية في مرحلة السبعينيات، وقد تدرج في سلم القيادة بحزب العمل الإسلامي، حتى وصل إلى منصب عضو بالمكتب السياسي وأمينه بالإسكندرية، ثم حاول تأسيس حزب الإصلاح والعدالة والتنمية، ولكن لم تتم الموافقة عليه إلى حتى الآن، رغم أنه كان يسعى ليمثل حزبه ما أسماه التيار الإسلامي الشعبي البسيط.

 وفي 30 مايو الماضي، قرر القضاء حل حزب البناء والتنمية، وتصفية أمواله، وإحالتها إلى الخزانة العامة.